كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تحلق البلابل من حولي، فأتعلم منها كيف أحلق وأغني، وأنا أقوم بعملي أو أجتهد في دراستي، فلما الكلل يا عزيزي؟ وهو دورك وواجبك . مرت الكثير من العبارات على مسامعي ؛ فسكن الجميل منها قلبي وعقلي، وظللت انتعش أبد دهري بالحياة والتفاؤل، لا أومئن بكلمة المستحيل، فهي لم تأتي في قرآني علمت أنه ما لم أستطع تحقيقه سيحققه ربي انه على كل شيئ قدير .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى