كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.

كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني