كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.

كتبت: زهراء عبدالله.
أغرقتُ نفسي في بحرٍ من اليأس والإحباط، أغرقتُ نفسي لأنني اصبحت شخص مُتهالك رمادي، وذات قلب ديجوريًا، وحين قررتُ الطوف على سطح البحر، وجدتُ يداي مكبلتان، فأصابني اليأس أكثر، وأستسلمتُ للديجور الذي حاوطني، وختمت حياتي.
المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري