كتبت: آيه محمد حسن
لا بأس من الوحدة فقد اعتدت عليها.
قد أصبحت جزءًا مني ومن شخصيتي الجديدة.
اعتدت على الوحدة، حتى أصبحت ركنًا أساسيًا من أركان يومى.
قد تبدو الوحدة سيئة لدى الأشخاص الاجتماعيين، ولكنى أراها من أفضل الأشياء على الإطلاق.
كما أنها من أفضل المراحل التى قد أمر بها فى حياتي.
هذه المرحلة حيث أُعيد فيها ترتيب نفسى، وأجمع ما تبقى من أشلاء قلبى.
حيث أُعيد النظر فى كل شئ من حولي، فأُعيد ترتيب أهدافي، وأُعيد ترتيب الأشياء والأشخاص فى قلبى، واضعة نفسى وراحة قلبى وسلام روحى فى المقدمة.
عشقت الوحدة حيث أجد نفسي واستعيد كل ما فقدته.
استعيد أحلامي، استعيد إصرارى وعزيمتى، استعيد السلام النفسى الذى فقدته روحى.
ما أجمل عالم الوحدة حينما أدخله فأخرج منه مكللة بالنجاحات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى