كتبت: شيماء أسامة
كُل من أخبروك أنهم بِجانبك، وسيظلوا مَعك للنهايه؛ سَيتركوك في مُنتصف الطريق تقف وحدك، سيفلتوا كلتا يَداك المجروحتين بِكُل قسوه، سيتركوك جميعًا، أنت من أخبرتهم ذات يوم؛ أنهم مَلجأك وسندك سيتخلوا عنك دون شفقه، ستستيقظ ليلًا من كثرة الآلم بِداخل قلبك، وتُحاصرك ذكرياتك في كُل أنحاء الغُرفه ولا تجد مَفر، ستُعانق وسادتك وتبكي وحدك، فَلن يستيقظ أحد في الثالثه فجرًا؛ لِيُعانقك ويُطمئن قلبك الخائف، لن يُرتب أحد علي كتفك، هذه عواقب أنك أتكئت علي أحد، في النهاية أنكسر ظهرك، وتتألم بِمفردك دون رفيق؛ في النهاية ستُداوي جروحك بِيدك وتقاوم الآلم بِداخلك، وتنهض وحدك، لا سَند لك إلا نفسك إياك أن تَميل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى