كتبت: علا محمد
هنا القاهرة حيث الكثير والكثير، القاهرة التي أطلق عليها الإسكندر الأكبر هذا الاسم لأنها تقهر كل عدو.
عاصمة جمهورية مصر العربية منذ العام ١١٦٩ ميلاديًا، وأكبر مدنها مساحة، وأكثرها من حيث عدد السكان؛ حيث بلغ السكان عددًا مقاربًا لعشرة ملايين في العام ٢٠١٧.
كما تحتل المركز الثاني إفريقيًا والسابع عشر عالميًا من حيث عدد السكان.
شهدت القاهرة تنوعات كبيرة ثقافية وحضارية على مر الحقب الزمنية، فإن كنت من محبي المتاحف والأثر القديم والحديث، فكل خطوة في شوارع القاهرة لها حكاية، مما يجعل القاهرة متحفًا كبيرًا متاحًا لكل ساكنيها والمارين بها.
تتمثل القاهرة بشكل محافظة ومدينة في الوقت نفسه، حيث إنها محافظة تحتوي على مدينة واحدة، ومدينة تشغل محافظة كاملة.
تتكون القاهرة من ٣٧ حيًا، ويقع بها ما يجعلها مقرًا للعديد من المنظمات العالمية والإقليمية، فيقع بها جامعة الدول العربية، والمكاتب الإقليمية للعديد من المنظمات.
هنا القاهرة جامع الأزهر وشارع المعز والحسين والسيدة زينب،هنا الزحام والإلتحام، هنا تكاثرت الأقدام على الأرض فتعرقت الأرض محبة وقبولًا، هنا جديلة بها طرف حلم وآخر وهمٍ والأخير أمل، هنا اكتظت الشوارع بالرضا فكانت السماحة والابتسامة، هنا تأصيل وتقدير، هنا تلاحم التعب بحمد الله، هنا العراقة والأصالة والجذور الرئيسية، هنا وإن هجر جسدك المكان زاد ارتباط قلبك به، هنا القاهرة.






المزيد
الحكمة ثم العلم
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي