بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان الخاطرة: حين لا يعود ما انكسر
في لحظة ما، نظن أن الأشياء قادرة على العودة كما كانت، وأن ما انكسر يمكن إصلاحه بسهولة، وأن القلوب حين تجرح تُشفى كأن شيئًا لم يكن. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا… فبعض الخسائر لا تُعوَّض، وبعض الفقد لا يُستبدل، وبعض الرحيل لا يعرف طريق الرجوع.
هناك أشياء إذا انكسرت لم تعد كما كانت، حتى لو حاولنا جمع شظاياها. وهناك أشخاص إذا غابوا، تركوا فراغًا لا يملؤه حضور آخر، وكأن الحياة نفسها تعلّمت أن بعض النهايات لا تُكتب لتُعاد من جديد.
نُجبر أحيانًا على تقبّل فكرة أن ما ذهب… ذهب بالفعل، وأن التمسك بالذكريات لا يعيد الزمن، وأن القلوب مهما تعلّقت يجب أن تتعلم كيف تُغلق بعض الأبواب بهدوء.
ليس كل فقد خسارة، أحيانًا يكون درسًا، وأحيانًا يكون نجاة، وأحيانًا يكون الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها.
وفي النهاية، يبقى الرضا هو الطريق الأصعب لكنه الأصدق، حين نفهم أن ما كُسر لا يعود كما كان، وأن ما رحل… لا يُفرض عليه الرجوع.
الحكمة: الي تكسر مبيتصلحش بينشتري غيره والي بيروح مش لازم يرجع الله غالب






المزيد
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى