بقلم ابن الصعيد الهواري
عنوان الخاطرة: بين الكسر والفرح
أحيانًا لا يكون النجاح مجرد رغبة نلاحقها، بل يصبح ضرورة نُجبر عليها، كأننا نسير في طريق لا يحتمل التراجع ولا يعترف بالضعف. نمضي ونحن نحمل على أكتافنا ثِقل نظرات لا نريد أن نخسرها، ونحاول أن نثبت لأنفسنا قبل الآخرين أننا نستحق.
في الحياة، هناك عيون تنتظر سقوطك لتُكمل عليك، وعيون أخرى تنتظر نجاحك لتفرح لك من القلب. وبين هذا وذاك، نقف نحن في المنتصف، نحاول أن ننجو بكرامتنا، ونصنع من تعبنا قصة صعود لا تشبه الانكسار.
ليس كل من يبتسم مرتاحًا، وليس كل من ينجح سعيدًا، لكن هناك قوة خفية تدفعنا للاستمرار، اسمها الإصرار… أو ربما الخوف من أن نُخذل أو نخذل من نحب.
وفي النهاية، نبقى نمشي رغم التعب، لأن الحياة لا تمنحنا رفاهية التوقف.
الحكمة: مجبورين ننجح عشان في عيون لازم تكسرها وفي عيون لازم نفرحها
الله غالب






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى