كتب:محمود أمجد
نتحدث اليوم عن موضوع قد نوهنا عنه في السابق وقد انتابني الفضول أن أتحدث عن الفضول والشخص الفضولي وهل هذا الفضول أمر جيد أم شيئ مزعج؟
وهل حقاً للفضول أصول ؟
وما علاقة الفضول بالاكتئاب والخوف؟
كلها تساؤلات جعلتنا نكتب هذا المقال وأثارت فضول لدي للإجابة
أولاً : الفضول هو شعور داخلي يجرك للبحث والتقصي وراء كل كلمة أو حدث أو أي شيئ يثير انتباهك سواء كان لك الحق في هذا التقصي أو لا
و هذا ما يجعل الشخص الفضولي مزعج في بعض الأحيان، ذاك الشخص الذي يرغب في معرفة أدق تفاصيل حياة من حوله حتى وإن كان بدون رغبتهم، هذا الشخص الذي يريد أن يدخل نفسه في قصص الجميع ولكنه شخص غالباً يحظى بعلاقات إجتماعية كثيرة ويكون موقفه في بعض أجزاء حياته العملية إيجابي لأنه لا بد أن يكون هناك بعض الفضول الايجابي في حياة الشخص
وحديثنا هذا يجيب لنا على أن الفضول ليس مزعجاً دائماً وليس جيداً غالباً
وهنا يأتي دور عنوان مقالنا اليوم وهو هل للفضول أصول ؟
الأصول هي تلك القواعد التي يفرضها الدين والمجتمع والعادات على طريقة المعاملة بين الناس وبعضها والبعض.
فما هي أصول الفضول ؟
أنّ يتقبل منك من حولك ذاك الفضول
وأن لا يزداد عن حده ولا يكون في مواضع خاصة بدرجة كبيرة
و الوقت المناسب لتدخلك بسؤال أو غيره
وغالباً ما يقترن الفضول بالحوار إذن يجب على الشخص الإلتزام بأداب الحوار
وأما الفضول غالباً يكشف أمور لا يحبب كشفها لأنه ليس كل المعارف تحمد وليس كل الأمور تكشف فقد يصاب الشخص الفضولي بحزن وقد يصل إلى الاكتيئاب أحياناً
وإلى هنا قد نكون وصلنا إلى ختام مقالنا اليوم وإلى لقاء قريب في مقال جديد






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل