كتب:محمد صالح
الروعة جسم له طرب خاص فى النفس، هى تمثل جانب الحضور وتمثل الولع، وتمثل الإجماع وتمثل الجمال، هى واجهة تلهم الآخرين التعبير المثالى وتشعرهم بالأمن والطمأنينة.
الروعة براح وتنفس عميق، يلهم الرغبة نوع من الطموح، ويؤثر فى الكيان المعرفى بنوع من التباهى الغريب، فهى جاهزة لتكسو الكل المظهر الجاذب الأخير، هى قوة مرنة ونوع من التكوين الفاتر الذى يضمخ الوجود بولع ليس له حدود، تتحدى الروعة فينا الإبداع، والمبادرة وتوقظ فينا لهفة الإشراق، وتعطى للنهوض من جديد معنى للإرادة، فهى التألق المبهر الذى يقاوم فيك الجمال والسرور الداخلى والروحى فى حرية زكية وجدال يعانى فى وجود ساحر يعكس معانى من الرحابة والإشراق والتطلع، كما تعكس نوع من الفطرة والتصوير الخلقى العظيم.
هى تنسج فينا أبعادًا من الإنسجام، تعطى معنى للوجود، تقهر الإحباط وتقلل الركون وتفتح مجالًا للفرح والعنفوان، هى باحة التسامى والوعد بالمزيد هى تعنى التفاؤل بأعلى قيمة، وتعنى قيمة الأشياء وإنعكاساتها.
الروعة كنز فلا تسمح بضعف وجودها فى حياتك..
الروعة تعنى المرح وإضفاء نوع من السعادة، وتعنى الشقف والطموح والتحدى، فهل تقبل بحياتك ومضامينها بدون هذه الروعة؟






المزيد
الحضارة الرومانية: حين انتصرت القوة على العالم وخسرت معركتها مع الزمن
هدوء المكان وهدوء البال: لماذا نخاف من السكون؟
صحتكِ النفسية بين يديكِ