كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
كسروا جناح الصَبْوة فينا، تنابزوا الألقاب عنا بِالفشل وعدم القيمة، ظنًا منهم أن الحياة لا تُعاش إلا بمثل ما عاشوا، لم نجد من يؤمن بنا، بل كان إيماننا بأحلامنا هُراء، وُلدنا بمجتمع يجهل الإبداع، لكننا نُرسي أقدامنا على أعتاب اليقين، فرغمًا عن جهلهم بإصرارنا، سنقوم ونبني سُلم العلياء، فنحن جيلًا يعانٍ من عولمة أطاحت بفكره، وبددت روح العزم والشباب.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت