كتبت: إيمان عتمان.
كانت تقف في شُرفتها وتتطلَع إلىٰ نجوم السماء بِأعيُن دامعة، تشعر بثقلٍ في حلقها – غصة قوية – وكأن كل الدنيا اجتمعت بهِ؛ فتخاطِب شخصًا غائبًا وتقول له كأنه أمام عينيها: لماذا تركتني ورحلت يا نور عيني!
لماذا جعلت الألَم يكبر داخل قلبي بِهذا الشكل! لماذا وعدتني بأنكَ لن تتركني وفي أولىٰ العقبات وليّتَ لي ظهرك واخترت الفرار بعيدًا!
لماذا جعلت مني هذه الفتاةُ الخائفة مرة أخرىٰ!
تغزو أدمُعها وجنتيها؛ فتنهار باكية ثم تضع يديها فوق قلبها لعله يهدأ ثم تقول: أقسم بِرب مُحمد أن هذا اللعين الذي يتوسط صدري يعشقُكَ مثل أول يوم رأيتك فيّهِ؛ فأنا مُصابة بك ولا شفاء لي منكَ أبدا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني