كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.

كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى