كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.

كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.
المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول