كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.

كتبت: مى محمود.
أتحدث مع صديقي كل يوم، أشاركه حزني، ألمي، تعبي، وشكوايَّ المستمرة التي بلا سبب، لكنه لم يمل مني يومًا، وكان حضنه موجودًا دائمًا ليربت عليَّ، كان موجودًا دائمًا بجواري، حتى وإن كنت دائم الصمت، لم يمل ولم يكف عن مساندتي يومًا.
المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى