مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مُبدعة السودان أسماء بين سماء إيڤرست

 

حوار: رحمة محمد عبداللّٰه

 

السعي، والكفاح، وعدم البقاء وترك الأيدي مُقبلة هو الذي يُحقق النجاح، والطموح العالي ليس هُراء، ولا احلام تنتهي فِي سلة المُهملات؛ بل هو تخطيط للمستقبل، الرجل الذي صعد للفضاء ببداية عندما ناقش حلمهُ لم ينل سوىٰ السخرية؛ لكن عندما كافح، ووصل إليه نال مِن الجميع المدح.

 

وهذا هو الذي يغرز بداخلنا الامل؛ وأن لا شيء أسمهُ مستحيلًا إلا للكسلاء، تلك الموهبة التي كافحت، وتُكافح حتىٰ الان لتنال مَا تحلم بهِ، لن أحرك عليكم التفاصيل الشاقة بموهبتنا الأن، وهيا بنا نتعرف سويًا علىٰ قصة نجاحهَا.

 

-اخبريني يا أسماء عنكِ أكثر:-

أين نشأتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.

– في السودان تحديدًا الخرطوم، درست في جامعة الرباط الوطني، كلية الدراسات البيئية، ودرء الكوارث قسم الحماية المدنية،

أبلغ الآن أربع وعشرون عامًا يتخبط بين الألم والأمل.

 

-قصي لنا أكثر عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وبعد الغوص بهَا.

– حياة عادية تفتقد الابداع، غُصت فى ذاتى لاخرج لؤلؤ تمثل فى كلماتى.

 

هل حياة الكاتب التي بداخلك كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟

-اجل تغيرت، أكتب دومًا عن الواقع والأحاسيس، اطرح مشاكل من الواقع، حلول منطقية، اترك الحكمة مما اكتب دوما.

 

للنجاح مذاق لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.

– كنت فِي البداية اكتب لنفسي وم زلت، تطورت ذاتى بالكثير من الورش، خضت مسابقات عدة، وكان حليفي أن أكون عضوًا فى منصة مبدعون، ومنصة نوابع الفن.

 

دومًا البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فااخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.

– كنت دائما احتضن قلمي، واترك لاصابعي مهمه مداعبته، ليولد نص مليء بالكثير.

 

إذا ركبنا عبر الزمن الأن أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟

– أرى نفسي أولًا مديرة فى قسم السلامة، والصحة المهنية، صاحبة أكبر دار أيتام، وصاحبة الكثير من الكتب والروايات، وكاتبة محتوى مشهورة.

 

هل بوجهة نظرك سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟

– أرى أنها تصبح عمل، وأنا الآن فى سير هذا؛ ولكن ستظل دائمًا وابدًا موهبة لا يجب أن تؤد.

 

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”

مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟

-بالطبع ركوب قطار المجد، لابلغ احلامي، واعانق طموحاتي، فإذا انتظرت سأنتظر وسأكون هامش فى الحياة، وأريد أن أضع بصمة فى المجتمع.

 

هل عيناكِ ترىٰ اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟

-اجل، ف في البداية، كنت صغيرة فى تجارب الحياة، فقيرة فى كلمات اللغة، غير واعية للقواعد والسلامة، أما الآن اتقنها.

 

مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟

– نفسي، واسرتى، والأصدقاء.

لطالما آمنوا بي وبقدراتى.

 

هل لديكِ قدوة تُريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟

– اجل، أدهم شرقاوي، أحلام شلاتين.

 

اتركِ لنا مقولة تؤمني بهَا.

– ” كل شئ يحدث يحدث لخير تجهله” ” مادمت تتنفس فاحلم فالاحلام بإمانك تتحقق”

 

هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟

-نعم لدى هوايات، كالغناء، والسفر، لا أفضل تكريس الوقت والعقل فى اتجاه واحد، ولكن كل شيء يجب إعطائهُ وقتهُ، والانتباه والاخلاص.

 

بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.

-#مجرد_خربشات

#إلى_عزيزي

 

توالت الايام ونحن لا نعرف عن بعضنا اى شيء بسبب الحرب، وسوء الاتصال، سيظل اسمك حاضرًا فى دعواتي عند السجود، وبين الكاف والنون اتمنى ان تكون بخير إلى حين الملتقي.

‏أن تكون بخير من اجلي، فهنالك الكثير من الحب لنتبادلة، لارثد لك كيف كانت الايام موحشه من غيرك، لاخبرك ان الشوق ابكاني، و انك الامن والامان لى ولقلبي.

 

دعنا نعترف كانت هناك ايام م قبل الحرب كان يجب علينا استثمارها ان نكون معًا، ان اترك قلبي يتحدث بما فى داخلة، ونلتقط الكثير من الصور لتكون انيستي عند فقدك وانيسه وحشتي فى هذه الأيام ، لعلها تشفع لغيابك رغما عنك.

SOoma Aboud

 

صراحتنا هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟

– نعم كان ممتعًا.

 

ارتكِ لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.

– مجلة ممتعة، وداعمة، أؤمن بها سيصبح اسمها يرفرف عالياً.

 

إلىٰ هُنا وقد وصلنا لنهاية الحوار الذي امتعني مع تلك الموهبة الشابة، التي مع سعيرها لتطور نالت مَا سعت لهُ، هذا الذي أريد اثباتهُ أن لا سعي لا يلحقهُ نجاح، فقط اغتنم الفرصة حتىٰ تحقق ذاتك، مَا من إنسان ليس لديهِ موهبة وهبها اللّٰه بهَا.

فقط عليك أن تكتشف مَا هي موهبتك، وإن كان الطريق عسير؛ ابشر نهايتهُ سوف تُرضيك، وإلىٰ هُنا تكف الأقلام عن السرد، ويغلق الحبر عن الكتابة، وينتهي بنا اللقاء، لكن ليس اللقاء الاخير، انتظروني بين سطور إيڤرست مع مواهب جديدة.