.
تقرير: الشيماء أحمد عبد اللاه
عبدالله محمد الحداوي، يبلغ من العمر أربع وعشرون عامًا، سوري الجنسية، لكنه مصريُ الهوى، يقيم في مصر منذ إحدى عشر عامًا، تابع في مصر دراسته إلى جانب حلمه في مجال الكتابة، يرى في نفسه محارب سلاحه القلم، قد يغير وآمل أن يغير في واقعه ويترك بصمة لا تنسى.
يحكي عن نفسه فيقول: (كانت تجربتي الأولى في عام 2006 عندما بدأت بكتابة مذكراتي، ثم عام 2008 حينما أقامت مدرستي مسابقة للكتابة الإبداعية، مكونة من عشرة أشخاص فاز منهم من فاز.
و الباقي تمت متابعتهم لتنمية موهبتهم، وخسر المنافسة طالب قالت له المدرسة آن ذاك، جرب لعب كرة السلة، أو أي نشاط آخر، فالكتابة ليست لك، كان هذا الطالب هو أنا).
إنجازات عبد الله الحداوي، بدأ مشواره برواية، وعمل أدبي رأى النور في 2020، كانت بعنوان:( رواية وعد)، ثم اتجه لكتابة المقالات في أكثر من منصة تصدر قلمه فيها بجدارة، ثم إلى قيادة كيان من الكتاب بشكل خاص، وأخرها ورشة الكتابة والسيناريو التي أقيمت مع منظمة عالمية.
جمعية كاريتاس، لتكون الأولى من نوعها وحققت نجاح لطيف، ثم يليها ورشة تعليم الكتابة للأطفال القائمة إلى هذه اللحظة، وآخرها رواية صدرت في هذا العام وشاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعنوان (أو أجد على النار هدى)، والتي كانت تحمل بين صفحاتها من الإثارة والفضول ما يشبع القراء.
يميل الحداوي أكثر إلى كتب الخيال العلمي، ذاك الذي يعتمد أسلوبه في السرد على نظرية ماذا لو؟ فيأخذ خيال القارئ إلى أمور لن تحدث، ولكن ماذا لو حدثت؟

أما على صعيد الكتابة، فهو يرى أن الكتابة هي قبل كل شيء مسؤولية، ورسالة عظيمة، حافظت على قدسيتها ورونقها عبر العصور، قد تغير وغيرت من واقع الكثيرين، لذا يميل في كتابته للكتابة الواقعية بشدة التي تتناول قضايا، وتحمل في طياتها رسالة إلى عقول القراء، ويكون لها هدف معي.
بالنسبة الحداوي فإن أساسيات الكتابه عنده تكمن في، قلم وورقة، وجهاز اللابتوب، وفنجان القهوة فقط، والأهم الحفاظ على فضول الطفل الذي في داخله، فهو يكتب مذكراته منذ سبعة أعوام، فالكتابة بالنسبة إليه متنفس دون عن كونها موهبة، أو عمل.
يحلم عبد الله الحداوي، أن يصبح كاتب مسلسلات وأفلام من شأنها أن تغير من واقع، وحال الشباب، وتنتشلهم من مرارة واقعهم، بعيدًا عن الانحلال والإسفاف، والاستهتار والسخافة التي نراها اليوم في الدراما العربية.






المزيد
قلوب ستلتئم بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد
الإنسانية تجمعنا
كيف يواكب الأدب التطور المُعاصر…؟