كتبت: يمنى التابعي
من منا لا يملك الأماني والأحلام والأهداف؟
الأحلام براقة تلمع في الظلام، تلمع في سماء حياتنا حينما نفقد الأمل، ولكن لماذا نفقد الأمل أحيانًا؟
لماذا لا نترك الأقدار تسير كما تشاء؟
وكأننا نستطيع الوقوف أمامها، ولكن ليست المشكلة في الأهداف أو الأحلام ذاتها، المشكلة في بائعين الأحلام، ليظهر شخص من العدم، ويتلوا الأماني والأحلام ويصدر وعودًا زائفة، ليست إلا تضيع الوقت ولكن ما هو المقابل؟
المقابل الذي يرغب فيه بائعي الأحلام، لا أعرف ربما يكون مكاسب مادية أو نفسية، لا أعرف كيف يفكر بائعي الأحلام.
ولكنهم في أغلب نصابين وتجار محترفين لتسويق تجارتهم، ليجعل الضحية تدور بين التمني والوهم، وتستمر في نفس الدائرة وتعتقد أنها ستصل لمحطة وقوف، ولكن لا وجود للمحطة، فإنها زائفة، وهم يصنعه بائع الأحلام للاستفادة قدر الإمكان من الشخص الحالم والذي يعتقد أن الحياة تحتضنه.
كن واعي ومنطقي ولا تجري وراء أحلامك وأنت مغمض العينين، كالحمار الذي يجري وراء الجزرة.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي