مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عن الإمام مالك

كتب: محمود أمجد 

كما هو معلوم أن أئمة الفقه أربعة، فقررنا أن نخوض معًا رحلة مكونة من سلسلة مقالات حول أحد هؤلاء الأئمة الأربعة، وهو الإمام مالك رحمة الله، وسوف نتناول في هذا المقال نسبه، تاريخ ميلاده ووفاته، وقول الإمام الشافعي فيه، على أن نستكمل باقي الأشياء عنه في باقي السلسة.

أولًا نسبه: أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني.

ثانيًا ميلاده ووفاته: ولد في المدينة المنورة سنة ٩١ هجريًا، كما توفي سنة ١٧٩ هجريًا بالمدينة أيضًا، ودفن بالباقيع _أي عاش ثمان وثمانية عامًا قضاها في طلب العلم وتعليم تلاميذه.

وأما الإمام الشافعي يقول عنه: «إذا ذُكر العلماء فمالك النجم، ومالك حجة الله على خلقه بعد التابعين».

تخيل عزيزي القارئ نحن بصدد الكتابة عن شخص منارة، ونور، وعلم من أعلام الإسلام على مر التاريخ.

شخص هو إمام لأحد المذاهب الفقهية الأربعة سوف نتناول قشور من حياته في عدة مقالات؛ لأن هذا الشيخ كل يوم من حياته مجلد لا يكفيه، كتبت عنه أبحاث، وكتب، ومؤلفات وما زال يُكتب عنه لذلك سلسلة المقالات هذه لن تكون سوى قشور عنه.

من المهم في حياتنا أن نبرز مثل هؤلاء في زمن طغى فيه الشهرة لمن له مال، ولمن يقدم أشياء غريبة لا نفرق هل تفيد الذوق العام أم تفسده؟

وإلى لقاء مع مقال آخر حول الإمام مالك.