المحررة: ملك حماده العوضي
لقد خلقنا الله وطلب منا أن نغوص في أعماقنا لاكتشاف مكنون ذواتنا وسبب وجودنا على هذه الحياة، واليوم تجول بنا مجلتنا المتميزة إلى دولة الجزائر حيث نلتقي بفتاة متميزة استطاعت تطوير ذاتها واكتشاف موهبتها الرائعة التي سطرت اسمها من بين الآلاف من الناس هيا بنا نختلس بعض الدقائق ونغوص معها في رحلتها الرائعة.
الاسم/ بشرى دلهوم
السن/ 29ربيعا
الموهبة/ كاتبة ومدققة لغوية
الدولة/ 🇩🇿الجزائر
كيف استطعتِ اكتشاف موهبتك ومنذ متى وأنت تكتبين؟
منذ صغري كنت أكتب قصص الأميرات، وبعدها صقلت مذهبتي عن طريق التعبير الكتابي.
كيف نبُت فيكِ حب الكتابة، وهل واجهتِ انقادات وصعوبات في البداية وكيف تخطيتها؟
اكتسبت حب الكتابة من والدي فهو شاعر، تخطيت الصعوبات بالتحدي والصبر والاجتهاد.
في بداية الطريق نجد مؤيدين لنا ومهاجمين، فمن الذي دعمك في بداية طريقك؟
داعميني هم جمهور من زملائي في الكتابة منهم
الكاتبة جيهان حمادي التونسية، الكاتبة السورية نور الباسي، مروة خلخال من 🇩🇿وسعاد طاهري وندى أحمد السورية وكل زملاتي في الكتابة،
ماذا تعني الكتابة لكِ؟
الحياة
ما هي إنجازاتك التي استطاعت تسطير اسمك بتلك القوة؟
كتاب امرأة فولاذية وهو أول كتاب أشرفت عليه في مجلتي مجلة إيلزا الأدبية للإناث.
في بداية أي شيء جديد يحدث لصاحبه العديد من الإنتقادات وفقدان الشغف بماذا تنصح من هم في البداية لتفادي ذلك؟
بالصبر وتقبل النقد بالعمل والدؤوب، الاجتهاد.
بم أن الكتابة لم تعد مصدر دخل يستطيع الإعتماد عليه ففي وسط ذلك المجتمع كيف يمكننا جعل الناس تهتم بالكتابة والقراءة من جديد؟
ج/الكتابة هي حب بالنسبة لي، فلا يمكننا فرضها على المجتمع.
في ظل الإستغلال الذي يمارسه العديد من الأشخاص مدعين أنهم من الوسط الأدبي ويساعدون الكُتاب، بماذا تنصح الكُتاب المبتدئين لتفادي ذلك الإحتيال؟
ج/أولا تصفح أخبار الداعمين قبل طلب الدعم منهم.
هل ترين أن الكتابة هبة إلاهية أم أنها موهبة يستطيع أي شخص اكتسابها بالممارسة وأخذ كورسات وورش كتابة ؟
أنا أقر أن الكتابة الإبداعية الخيالية موهبة
أما الكتابة في مجال علمي فهي علمية بحتة.
دعينا نلقي النظر على بعض من كلمات والإستمتاع بها.
المرأة هي أنثى هي حواء هي أنيسة آدم، المرأة هي عمود المجتمع وأساسه وأقول هي المتجمع كله ليست نصفه.
في النهاية هل تريدين قول شيء لإنهاء الحوار؟
شكرا لهذا الحوار الجميل وشكر خالص للمحررة، وكل طاقم الجريدة.
في النهاية لن يضع الله في أنفسنا حُلم ما دمنا غير قادرين على تحقيقه، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فعلينا الإجتهاد والسعي والنتيجة فهي من الله وحده، فلا خيب الله مساعينا في مناكب الحياة ولا أضاع لنا جهدًا ولا حُلمًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا