الكاتبة امل سامح
كم كنت بلهاء لافترق عنك لأعوام طوال ،واعيشها بمفردي بين عذاب ومرار ، مع انني كان بيدي الاختيار ، ان ابقى معك ولن اسلم عقلي للأفكار ، لكنني اتبعت عقلي ودعست على قلبي في ذلك النهار، وبنيت بين قلبي وقلبك بدل العازل جدار ،كي احمي روحي من الكسر والدمار ، فلا تسالني لما اتيت الان ، لما ندمت على ما فعلته من اعوام ،لا تسالني لما رجعت لأبقى معك بعد مرارا كل هذه الاعوام ، فانا سالت نفسي قبلك ولم اجد الجواب ، لكنني سأريحك واقول لك انني اموت كل ليله من العذاب ،سيرته جثه هامده بعد الغياب ، جسدي يتحرك لكن روحي ابقت معاك ، اوصلت حالي الى حاله من الجنون ، فكلما نظرت الى مراتي لا اعلم ومن اكون ، سيرته اراك في كل شارع وزقاق ، وعلمت كيف يموت المحب من الفراق ، فلا تقسى عليه لأنني لم يعد يوجد بي شيء سليم ، فكل شيء بداخلي صار قابل للتحطيم .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني