كتبت ندى محمد جعفر:
لم يملك الحسين مغريات دنيوية لكنه يملك رسالة واضحة ينتقي بها استثناء معين ثورة الحسين دقيقة جدا ربما طرقت على مسامعنا ثورات عديدة ولكن ثورة الحسين خلودها جاء من دقة قيامها منذ أن جاء الحسين مرتحلا من المدينة وحتى انتهاء الطف المفهوم الدقيق في هذه الثورة هو الخلود بعد الفناء والحقيقة المستترة لعقود خلف ادعاء مزيف لحاكم يفتعل الظلم أمام افواه وضعت عليها خناجر أن نطقت بالحق قطعت السنتها وان صمتت كبتت على اثرها الحقيقة الحسين كان فاتحة الصدق لتلك القيود لم يحمل سوى سيف ينطق بالحق هناك من نطق معه بالصدق وقدم عمره وهناك من بقي مقيد ثورة الحق لا تندثر المفهوم الاخر الكثرة والقلة توضح ثورة الحسين أن القليل والكثير ليست مبادئ تقاس بها الشجاعة والضعف مستندا على دستور الله قلة قليلة تغلب فئة ….. هذا يعني ان الشجاعة مرتبطة بالموقف الموقف الذي يجعلك تكسب او تهلك الخط المستقيم والخط الملتوي الخط المستقيم والخط الملتوي كيف يمكن أن تقوم بتقديس أفعال وهمية ثم تصبح رسالة يقتدى بها وكيف لك ان ترى خط مستقيم وتذهب باحثا على طرق ملتوية للوصول مع علمك بنتائج السير إن كان مقدسا او لا تندثر خلف واقعة الطف حقائق لم يستمعها العالم بل يلتمسها إن كنت تبحث عن ثورة الحسين فقط استشعر الفعل لا تسمع الرواية او تقرأ عنها تجد جوابك حاضرا دون ان تستخدم مشقات البحث .






المزيد
مقولات يومية مع عبدالرحمن
رسالةُ وداعٍ أخيرة
لماذا أصبح البعض يشعر بالفراغ رغم امتلاكه كل وسائل الترفيه؟