حوار: رحمة مُحمد
ورد لقد لُقبة بهذا الأسم، الكاتبة ابنة التسعة عشر عامًا، تُفرد اقلامهَا للأبداع علىٰ نسمات السطور، لتخرج لنا قطعة كِتابية فنية لهَا، كان عُمرهَا اثنين عشر عامًا عندمَا بدأت اول خطوات الكتابة، وكمَا قُلنا مُسبقًا أن موهبة الكتابة ليست علىٰ قدر السهولة؛ وبطريقهَا الكثير مِن المشاقات، لكن لا نكهة نجاح؛ دون نكهة مُر الفشل، فهيا بنا نرىٰ تجربة تلك الموهبة الشابة: “وداد الغريب”.
-لنتعرف عليكِ أكثر: أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.
– نشأت فِي مُحافظة كفر الشيخ، أدرُس معهد سياحة، أبلغ من العمر تسعة عشر عام.
حدثينا عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وقبل.
– قبل دلوفي لـ هوايتي كانت حياتي لا شيء، ولكِن مُمارستُها أصبح شيئًا روتيني بالنسبة لي.
هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
– لم يتغير شيئًا.
مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.
– حتي الأن شاركتُ فِي عدة كُتب ورقيه ، وبعض الحوارات الصحفية، ولكِن فِي نظري لَم أصل إلى شيء، وقريبًا سأصل لـ شيء كُنتُ أحلُم بهِ.
البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.
– بدايتي كانت مُنذُ الصف الأول الإعدادي، كُنتُ أكتُب بعض القصص القصيرة والخواطر، وبعد ذلك طورتُ مِن نفسي إلى أن أصبحت ما أنا عليهِ الآن، ولكِني أستمرُ فِي تطوير نفسي.
أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
– أرى نفسي كاتبًة مشهورة ينتظر الجميع أعمالها فِي جميع المعارض.
هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
– بالطبع، أنوي أن يكون لدي أكثر مِن عمل.

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”
مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
– سأختار ركوب القطار للوصل إلي طريق المجد، وإلي أن أصل إلي غايتي وهيّ كالآتي أن أكون كاتبًة مشهورة يعرفُها الجميع.
هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
– كثيرًا، بدايتي كانت شيئًا صغيرًا بالنسبة إليّ ما أنا عليهِ الأن فـ هُناك فارقٌ كبير.
مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
– والدتي وشقيقتي وشخصي المُفضل.
هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
– بالطبع، د / حنان لاشين، و د / أحمد خالد توفيق، و د / خولة حمدي.
اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
– هيّ مقولة وضعتها قانونًا لـ نفسي مُنذُ بدايتي وهيّ ” كُلما كانت وقوعك أقسي ، كانت عودتكِ أقوي ” .
هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟
– أُحبِ القراءة والرياضة.
بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.
– إلي السيد ” م ”
فِي البداية سأقول ” مرحبًا ”
اليوم العاشر مِن أغسطُس ، مَرَ أربعة وعشرونَ يومًا ، متي ستعود إلي وطني ، والمقصود بـ وطنك هوَ قلبي الذي تَسكُنهُ أنتَ يَا عزيزي ، لا أعلم كيفَ حالك اليوم ولكِن أعلم إنكَ تبتسم عندما رأيت توقيعي علي هذا الخِطاب ، أتعلم ؟ لا أنام سوي وأنا أحتضن وسادتك لإنها تحمل رأيحتُك ، وأشعُر إنَ طيفك يُراقِبُني وأنا نائمة ليلًا ، أودُ أن أفصح لكَ عن سِرٌ لن تبتسم إذا علمت بهِ ولكِني سأقول لَكَ ، لِقد إرتديتُ سُترتُك السوداء المُفضله ، لا تَلوي شفتاك ك الأطفال حسنًا ، أعلم كم تُحب هذهِ السُتره ولكِنَّني أيضًا أُحِبُها ماذا أفعل ، لقد إشتقتُ لكَ كثيرًا يَا عزيزي ، كُن بخير وعُد إلي أحضان عزيزُتك سريعُا ولا تتركُها هكذا تنتظِرُك كُل ليله ، فـ ليكُن لِقائُنا مُميزًا هذهِ المره ، في يوم الحادي عشر مِن أغسطُس الساعه العاشره مساءً ، سأنتظِرُك فِي شارع الحُب كما أطلقنا عليهِ ، سأرتدي ذلكَ الفُستان الأسود الذي رأيتني أول مرة وأنا أرتديه ، ولـ ترتدي أنتَ بنطالك الأسود وقميصُك الأبيض وربطة العُنق السوداء ، ولنُجدد حُبنا مرةً أُخري ونُعيد اللقاء الذي مَرَ عليهِ أربع سنوات ، لا تتأخر ، كُن هُناكَ فِي الموعد لا تنسي ، وداعًا يَا عزيزي .
# لـ_وداد_الغريب ” ورد ”
هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
– مُمتع كثيرًا.
اتركِ لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
مجلة جميلة.
وهُنا قد انتهت فقرة أسئلتنا مع تلك الموهبة الجميلة، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق دعم إيڤرست لهَا، رُبما أنت الموهبة القادمة، أنتظرونا مع كُل جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب