مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

القلم الذهبي” يبعثر احرفهُ علىٰ سطور مجلة إيڤرست الأدبية

حوار: رحمة مُحمد

 

تلك الشابة التي لم تتخطىٰ إلا الثامن عشر مِن عُمرهَا؛ حتىٰ ابدعت بقلمهَا الذهبي، كاتبة نحتت نجاحهَا بيدهَا، مِثال لكُل شخص يُريد التغير، والتطور مِن ذاتهُ، فلنبداء حورانا مع الكاتبة المُبدعة: مها مُحمد “القلم الذهبي”.

 

لنتعرف عليكِ أكثر: أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام؟

-نشأت فقرية صغيرة تسمي “ميت حبيش القبلية” تابعة لمحافظة الغربية

نعم أدرس، أبلغ من العمر 18 عامًا.

 

حدثينا عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وقبل.

-قبل دلوفي كنت أعشق القراءة وما زلت اعشقها، فأعجبني أسلوب الكُتاب، فأحببت الكتابة لذلك قمت بالكتابة.

 

هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟

-بل تغير الكثير.

 

مذاق النجاح لا تأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.

-وصلت إلر أن قمت بالمشاركه في بعض الكتب الإلكترونية.

 

البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.

-في البداية لم أكن اعلم ما هي الكتابة بالفصحي، فقام أحد الزملاء بتعليمها لي.

 

أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟

-لا أعلم بعد.

 

هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟

-الإثنين.

 

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلين إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”

مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟

-سأختار ركوب قطار المجد، سأصنع رواية لي.

هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟

-نعم.

 

مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟

-الأستاذ محمد البدري، والأستاذة منار أسامة.

 

هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟

-نعم، فقدوتي هو الأديب نجيب محفوظ وأيضًا نزار قباني.

 

اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.

-من سار على علي درب الحياة وصل.

 

هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟

-نعم لدي هواية إلقاء الشعر.

 

بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.

-لماذا يكرهني الجميع؟؟

ماهو الذنب الذي أقترفته؟؟

لماذا جئتُ إلى هذه الحياة؟؟

لماذا لا يشعر بي أحدًا؟؟

كثيرٌ من التساؤلات تدور حول عقلي لقد كرهتُ الدنيا وما بها من قبل حتي أن أعرف ماذا يحدث! ابتعدتُ كثيرً وتركت حياتي فارغه حتي كرهتُها، وأصبحتُ أُحب الإنعزال بل وأعشقه، أصبحتُ كثيرة الكتمان، حتي دموع عيني باتت تسيل وتملأ جفني سيولًا من الحزن التي أحجبهُ عنها حتي لا يرى أحدًا منكم أنني حزينة، فلا أحد يُحِبُني، لماذا؟ ماهو ذنبي!!

جئتُ في منزل يكرهني، وعالم لا يريدني، عِشتُ حياة مؤلمه، أتحمل ولا أبوح، وكيف لي أن أبوح ولا أحد يريدني؟؟ كيف لي أن اتكلم؟ كيف لي أن اصرخ؟ سئمت من كثرة محاولاتي، بات الحزن والكتمان يأكلني، وكأنني ميت في قبري، صبرتُ كثيرًا ولكن لم يجدي صبري نفعًا، وُلدت في عالم يجعل مني محطمه يومًا بعد يوم، الوحدة طريقها، الحزن رفيقها، الظلام مأنسها، وكل هذا ولا أحد يعلم كم الألم الذي تمرُ به، لماذا كل هذا؟؟ ألم يكتفوا من جرحي وقول كل ما هو سامٌ لي؟؟ لقد سئمت فماذا إذا انهيتُ حياتي؟؟ هل سيختفي ألمي، هل سأشعر بالراحةِ أم ماذا؟؟

“آهٍ” تلك الكلمة التي أريد الصراخ بها ووقتها سأتعافى، ولكن كيف يعود القلب المكسور كما كان؟؟

هل تعود التفاحةُ عندما تُقطف إلى ما كانت عليه؟؟

لا لن تعود، وأنا مِثلُها لن يعود قلبي إلى ما كان عليه، وهنا بدأت أسأل نفسي: لماذا يكرهني الجميع؟؟

فكرتُ كثيرًا لكني لم أجد إجابة لهذا السؤال، ولِمَ سيكرهني الجميع وأنا لم أفعل أي شيءٍ يجعلهم يكرهونني هكذا!

ما كل هذه التراهات؟! ولماذا أقول كل ذلكَ لنفسي؟! من عليه محاسبة نفسه هم وليس أنا؛ فلن ينفعني أحد إذا حدث لي مكروه ما، لذلك فليذهبوا جميعًا للجحيم؛ فأنا لم أفعل لهم أي شيء.

# القلم الذهبي(مها محمد)

 

هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟

-نعم.

 

اتركِ لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.

 

مجلة جميلة، فلقد استمتعت بعمل ذلك الحوار معها.

 

وهُنا انتهت فقرة أسئلتنا مع تلك الموهبة الجميلة، وفِي النهاية اود أن أقول

“السعي نحو النجاح، والمجد يتطلب بذل الجهد؛ لان الوصول يأتي بعد العناء، والمشاقة فِي طريقك”.

 

وكان هذا هو نهاية حورانا مع تلك الموهبة الجميلة، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق دعم إيڤرست لهَا، رُبما انت الموهبة القادمة، انتظرونا مع كُل جديد.