وقبل نهاية الرحلة !
بقلم / سها مراد
حياتنا ما هي إلا رحلة قصيرة لا نعلم كم مدتها ولكنها أيامًا وأوقاتًا معدودة ومُحددة منذ ولادتنا، إذا عشنا أيامنا بسعادة ستمر بهدوء وسلام نفسي، وإذا عشنا أيامنا في حزن سنشعر بثقل الأيام وتعبها وآلام لا تنتهي، وفي كلا الحالتين لن ينقص من أعمارنًا ساعة واحدة، فلماذا نتعب أنفسنا، ولماذا لا نعيش كل يوم في حياتنا وكأنه نهاية الرحلة التي نريد أن نفعل بها كل شيء ونتمتع بكل لحظة بها، فكم منا يذهب في رحلات مع أصدقائه أو عائلته يرغب في أن تستمر طويلًا ولا تنتهي ويضع برنامجًا ترفيهيًا ممتلئ باللحظات التي تكاد تخلو من النوم والراحة، لأنه يعلم أن وقتها محدود وأن الوقت الذي يمر لن يعود من جديد، هكذا هي الحياة فلنعد أنفسنا في رحلة قصيرة علينا استغلالها بأقصى ما لدينا من أعمال ولكن نحاول أن نعمل بها لدنيتنا وآخرتنا معنا لا ننسى الآخرة ولا ننسى الحياة الدنيا التي نعيشها، لتكون أيامنا سعيدة، وتعم السعادة ليس علينا فقط بل على الجميع من حولنا، الكثير يرى أن هذا الكلام هو نظريًا فقط يصعب تحقيقه، ولكن إذا بدأ كلا منا بنفسه أولًا ثم بمن حوله ستعم الفكرة على الجميع ويصبح الكون كله في سعادة وكأنه يقضي آخر أوقاته في رحلة سعيدة لا يرغب في انتهائها.
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد






المزيد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله
في مِحرابِ الوَجدِ العَميق بقلم فلاح كريم العراقي