حوار: رحمة مُحمد
لقد أبدعت بموهبتهَا، لعبت علىٰ إيقاع الأحرُف، مِثل إيقاع البيانو، لم تستسلم لليأس؛ بل حرصت دائمًا علىٰ الأرتقاء مِن شائنهَا، والأبداع بموهبتهَا، حتىٰ نالت ذلك، وكمَا نعلم لا نجاح؛ بلا تعسُر بِ البداية، تلك الكاتبة: “آلاء ابنة أحمد”.
-لنتعرف عليكِ أكثر: أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.
-نشأت في محافظة الشرقية مركز فاقوس.
. نعم أنا أدرس.
. أبلغ من العمر الـ19.
حدثينا عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وقبل.
-كانت حياة عادية للغاية، ليس لها معني حقاً، لأني كنت فتاة عادية، لا تتميز بشيء عن الاخرين، ولكن عندما دلفت إلي هذا المجال أصبحت مختلفة، أريد ان أكُن ناجحة في هذا المجال؛ لأنه كان حُلمي، وكنت ومازلتُ لهذا الوقت أعشق الكتابة؛ لأني أشعر أنها تأخذني إلي عالم أخر، ويكُن هذا العالم مميز لي وحدي بين كتاباتي.
هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
-طبعا لها تأثر.
مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.
-بِالبداية أنا حقيقي لم أكُن أعرف هدلف للمجال هذا كيف؛ لأني كنت أحب الكتابة حتىٰ وقت مُعين، لقد صاحبتُ كُتاب، وبدأت انني أبدأ مِن الصفر، أجل عانيتُ للغاية، حتىٰ استطعت إلىٰ الوصول للذي تمنيتهُ، لم أنل تشجيع مِن أحد، كان كُل الأناس تسخر مِن موهبتي، عدا بعض الأشخاص من عائلتي، كانوا معي، واجهت انتقادات كثيرة، وحتىٰ الآن، لكن أنا لا أستمع لثرثرة احدًا، لأنى هذا حُلمي، ويجب عليّ السعي، وبِالطبع كُل هذا بتوفيق مِن الله عز وجل، لأشنهُ هو الداعم الأساسي لي، حتىٰ وفقني فالمجال هذا، وشاركت فكُتب كثيرة، ست كتب مجمعة، وإن شاء الله القادم سيكون أفضل، ويكُن منفرد ليّ وحدي.
البداية ليست بتلك السهولة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.
-أجل لم تكُن سهلة للغاية، حتي أنني في بِضع مِن الأوقات كُنت استسلم للفشل؛ لكن كنت أجد أناس معينة في حياتي تقول لي لا تستسلمي، عليكِ أكمال حُلمك، معظم الناس كانت منتقداني، لكن كنت ابحث على الجانب الايجابي، هو أن يوجد أناس اريدوا مني أن أكمل، وترغب برؤيتي أكتُب.
أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-ان شاءلله أكون ناجحة جداً وليا إسمي في المجال هذا، وأيضًا يكُن لي كتب بأسمي وحدي.
هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكي عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-لا أدري ولكن أنا أحبها كهواية لي، وليس عمل لأني منذ دخول هذا المجال وهو هواية، وحلم لابد من الوصول لهُ.

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”
مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
-أختار ركوب قِطار المجد؛ أن أحقق حُلمي، واعتمد علي ذاتي، ولا يوقفني كلام أحد، ولا أسمح لأحد أن يكسر أحلامي وأهدافي.
هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
-اجل هناك أختلاف كبير جداً.
مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟
-ست الكل وحبيبتي” أمي”.
هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
-الكتابة العظيمة “هاجر علاء”، والكتابة العظيمة “فريد نصر”.
اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
-“رب الخير لا يقدم إلا الخير ”
“إن الله مع الصابرين إذا صبروا”.
هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟
-أريد أن أتعلم الشعر والألقاء إلي جانب الكتابة لأني أحب تعدد الهوايات.
بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.
-أمي ثم أمي ثم أمي، وماذا أقول عن أمي وحنان أمي ونظرت أمي لي في جميع الأوقات، ماذا أحكي وأحكي، أنها بطلة في رواية حياتي.
هي أنفاسي التي لا يمكنني العيش بدونها، ويعجز قلبي عن وصف اللحظة التي بيني وبين أمي ولحظة وجودي بين أحضانها، أشتاق إليكِ كثيرًا يا أمي،أشتاق لتوجودنا مع بعضنا.
أشتاق إليكِ ولنظرة عينيكِ.
لا أحد في هذا الكون يدري الصلة بينا ولكنها قوية للغاية ولا يمكن لأحد قط أن يهز العلاقة بينا.
لستيِ أمي فقط بل أنتي حبيبة أيامي، رفيقة دربي، والنور الذي يضئ في ظلام الليل.
أريد أن أهدي لكِ هذا العالم بأكمله تحت قدميكِ بالرغم من أنهُ قليلًا عليكِ.
أريد أمي وحضن أمي وحنان أمي في كل وقت وكل ثانية وكل لحظة وكل برهه، حقًا أحبك.
آلاء أحمد مجاهد “قطرة ندي”
هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
-كان مُمتع كثيرًا وأتقدم لكم بكثير من الشكر.
اتركِ لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
مجلة جميلة.
وهُنا انتهت فقرة أسئلتنا مع تلك الموهبة الجميلة، وفِي النهاية اود أن أقول
“السعي نحو النجاح، والمجد يتطلب بذل الجهد؛ لان الوصول يأتي بعد العناء، والمشاقة فِي طريقك”.
وكان هذا هو نهاية حورانا مع تلك الموهبة الجميلة، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق دعم إيڤرست لهَا، رُبما انت الموهبة القادمة، انتظرونا مع كُل جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب