مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة المنيا حبية رضا وموهبتها في حوار خاص بِمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: رحمة مُحمد

 

الكتابة أبداع، تألق، حث ثقافي مُتميز، لذلك كُل مَن لديهِ موهبة الكتابة فقد ميزهُ اللّٰه بتلك الميزة؛ التي تجعلهُ لاعبًا بكلماتٌ، الأسطور هي حياتهُ، مُبدع يعلم كيف يمكنهُ أن يُعبر عن بداخلهُ، وتلك الكاتبة المُبدعة لقد أبدعت فِي مسيرتهَا الكتابية، تلك الكاتبة: حبيبة رضا.

 

-لنتعرف عليكِ أكثر: أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم تبلغيّ مِن الأعوام.

 

– في محافظة المنيا، نعم أدرس في المرحلة الجامعية، عمري تسعة عشر عاماً.

 

حدثينا عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم هوايتكِ، وقبل.

 

-لم يختلف كثيراً، ولكن الآن الوسط الكتابي أضاف لها الكثير من البهجة، والشغف نحو التعمق في عالم الكتابة والقراءة، وتعرفت من خلاله على الكثير من الكُتاب، والشخصيات الرائعة في هذا الوسط.

 

هل كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟

 

-نعم أصبحت محاطة بالكثير من الكُتاب، والأناس الذين يهتمون بمجالات الكتابة.

 

مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتاكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.

 

-شاركت في كتابين ورقيين وكتاب إلكتروني وتم تكريمي عليهم وحصلت على العديد من شهادات التقدير من العديد من الكيانات والمبادرات وأصبحت نائب عام لمبادرة أرسم نجاحك.

 

البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فخبرينا عن بدايتكِ نحو موهبتكِ.

 

-فالبداية كنت أكتب فقط ولم أكن أعلم اي شيء عن عالم الكُتاب ولكني دلفت إلى هذا العالم صدفة عن طريق صديقة، وواجهت صعوبة في البداية لعدم علمي بما يحدث داخل هذا الوسط ولكنني تأقلمت سريعاً مع الوضع.

أين ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟

 

-أرى نفسي كاتبة كبيرة لها العديد من الكتب المؤثرة ذات الطابع الإيجابي على النفس البشرية، وربما شاعرة اكتب شعراً بالعامية.

 

هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟

 

-نعم اطمح أن يكون لي الكثير من الأعمال ذات الأثر الإيجابي على جميع من في العالم.

 

“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا رُكوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”

مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكِ مِن الوصول للمجد؟

 

-ركوب قِطار المجد طبعاً وغايتي ترك أثر جيد من خلفي.

 

هل ترين اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟

 

-نعم.

 

مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذلك؟

 

-من دعموني في البداية هم من يدعموني الآن أيضاً عائلتي وأصدقائي.

 

هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟

 

-قدوتي ومثلي الأعلى دائماً وأبداً الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.

 

-ما تزرعه الآن تحصدهُ غداً.

 

هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ لتلك الهواية فقط؟

 

-أحب القراءة لساعات طويلة، التصوير، المونتاج، صناعة المحتوي.

 

بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.

 

-نحن ابسط من تلك الحياه المعقده نطالبها فقط ان نحيا بها في سلام وان ترافقنا سكينه الروح وطمأنينة القلب مفارقين القلق والحيره مع وجود يدًا تربت على قلوبنا يدًا تكون جوارنا دائماً تنتشلنا من الحزن والضياع وان تمر بنا الأيام بهدؤ وراحة بال دون ريبه او خوف من القادم دون فقد عزيز دون تعب نفسي او جسدي فقط نتمنى أن نحيا بسلام.

 

#گ_حبيبه_الجزار_كاتبة_السلام

 

هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟

 

-نعم كان ممتع للغاية.

 

اتركِ لنا فِي نهاية اللقاء رأيكِ فِي مجلة إيڤرست.

 

مجلة رائعة وأقدم جزيل الشكر والتقدير لكل القائمين عليها والعاملين بها.

 

وهُنا انتهت فقرة اسئلتنا مع تلك الموهبة الجميلة، وفِي النهاية أود أن اقول

“السعي نحو النجاح، والمجد، يتطلب بذل الجهد؛ لان الوصول يأتي بعد كل عناء، ومشاقة فِي الطريق”.

 

وكان هذا هو نهاية حورانا مع تلك المُبدعة الشابة، لكنهُ ليس آخر لقاء لنا مع المواهب التي تستحق التشجيع، والدعم، رُبما أنت الموهبة القادمة، انتظرونا مع كُل جديد.