مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية تستضيف المبدع أدهم محمد 

Img 20250414 Wa0033

 

 

المحررة/ أسماء السيد لاشين 

 

 

ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمه بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليه

 

 

 

• هل يمكنك أن تعرّفنا بنفسك؟ وكيف بدأت رحلتك في عالم التصوير والمونتاج؟

اسمي أدهم محمد، بدأت رحلتي في مجال التصوير والمونتاج منذ عام 2012، ومنذ ذلك الحين أصبح هذا المجال جزءاً من حياتي اليومية.

 

• هل درست هذا المجال أكاديميًا أم بدأت بشكل ذاتي؟

بدأت بشكل ذاتي، وكان والدي – حفظه الله – هو أول من علّمني أساسيات التصوير، فله الفضل الأول في دخولي هذا المجال.

 

• ما نوع التصوير الذي تفضّله؟

أُفضّل تصوير المناسبات، بالإضافة إلى الأفلام القصيرة، حيث أجد فيهما مساحة كبيرة للإبداع ونقل المشاعر.

 

• هل واجهت مواقف صعبة أثناء التصوير؟

نعم، واجهت مواقف عديدة، كان أبرزها الأعطال المفاجئة في الكاميرا أثناء التصوير، وهي من أكثر التحديات التي تتطلب سرعة تصرّف وتركيزاً عالياً.

 

• ما أهمية المونتاج في نقل فكرة أو إحساس المشهد؟

المونتاج خطوة في غاية الأهمية، فهو الأداة التي تُبرز جمال التصوير وتنقل الإحساس الحقيقي للمشهد. من خلال المونتاج، يمكن للمشاهد أن يشعر وكأنه داخل الحدث، إنها تجربة فريدة بكل معنى الكلمة.

 

• هل شاركت بأعمالك في مسابقات؟

حتى الآن، لم أشارك في مسابقات، لكنني أسعى لذلك مستقبلاً بإذن الله.

 

• كيف ترى تطور مجال التصوير والمونتاج في الوطن العربي؟

أرى أن هناك تطوراً ملحوظاً في هذا المجال داخل مصر والوطن العربي. لقد بدأنا نلمس احترافية عالية وجودة في الأعمال المقدّمة، وأتوقع استمرار هذا التطور بشكل أكبر خلال السنوات القادمة.

 

• بماذا تنصح المبتدئين الذين يرغبون في دخول هذا المجال؟

أنصحهم بأن يمتلكوا الشغف أولاً، وأن يسعوا للتطور الدائم ومنافسة أنفسهم باستمرار. هذا المجال يحتاج إلى الإبداع والابتكار، وكل خطوة فيه تُقرّبك من تحقيق حلمك.

 

• ما هو المشروع الذي تحلم بتنفيذه مستقبلًا؟

أطمح إلى إنشاء استوديو متكامل يجمع كل مجالات التصوير والمونتاج، ليكون مساحة للإبداع وإنتاج أعمال احترافية.

 

• من هو مثلك الأعلى أو مصدر إلهامك في التصوير أو المونتاج؟

مثلي الأعلى هو والدي، فهو من علّمني أساسيات هذا المجال، وله الفضل الأكبر في ما وصلت إليه اليوم. وأنا ممتن له كثيرًا.

 

• ما الرسالة التي تود توجيهها لكل من يحمل كاميرا اليوم ويحلم بصناعة محتوى مؤثر؟

المجال واسع جداً، ولا حدود للإبداع فيه. حاول مرة واثنتين وعشراً، ولا تيأس أبداً. إن كنت تمتلك الشغف، فاستمر، لأن مجال التصوير يستحق فعلاً أن تُعطيه من وقتك وجهدك وحبك.

 

 

اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح له فيما هو قادم ونرى له أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.