مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية تستضيف الفنانة أسماء محمد عبد المعطى 

Img 20250414 Wa0034

 

 

 

المحررة/ أسماء السيد لاشين 

 

 

ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها

 

 

• كيف تُحبّين أن تعرّفي نفسكِ للجمهور بين عالمين مختلفين: الفن والرياضة؟

اسمي أسماء محمد عبد المعطي، أمارس موهبة الرسم وأتخصص في فن “الماندالا”، كما أعمل لاعبة ومدرّبة في كرة القدم.

 

• متى بدأتِ رحلتكِ مع الرسم؟ ومتى بدأ شغفكِ بكرة القدم؟

بدأت رحلتي مع الرسم في الصف الثالث الإعدادي، حيث كنت أمارسه في أوقات الفراغ. أما كرة القدم، فقد بدأت شغفي بها في الصف الأول الثانوي، عندما كنت أتابع المباريات بشغف، ثم قررت أن أمارسها بنفسي، وتوجهت إلى مجال التدريب منذ عام تقريبًا.

 

• هل ترين أن هناك علاقة بين الرسم وكرة القدم من حيث التعبير والإبداع؟

بالنسبة لي، نعم. فهما أكثر موهبتين تمنحاني المتعة والتعبير عن نفسي، ولكل منهما عالمه الخاص من الإبداع.

 

• ما الذي يجذبكِ في كل مجال منهما؟ وماذا يمثل لكِ كلٌّ من الفن والرياضة؟

يجذبني في كلا المجالين كونهما يمنحاني شعورًا بالحياة والمتعة في كل الأوقات. فالرسم وكرة القدم يمثلان بالنسبة لي أسلوب حياة.

 

• كيف تنظّمين وقتكِ بين التدريب والمباريات من جهة، والرسم والمشاريع الفنية من جهة أخرى؟

أعمل صباحًا كطالبة جامعية، وبعد الدراسة أنظّم وقتي ما بين التدريب والمباريات. أما الرسم، فهو هوايتي التي أمارسها في أوقات الفراغ.

 

• ما نوع الرسومات التي تُفضّلينها؟ وهل رسمتِ لوحات تتعلّق بالرياضة أو كرة القدم؟

أفضل فن “الماندالا”، وقد رسمتُ بالفعل بعض اللوحات التي ترتبط بعالم الرياضة وكرة القدم.

 

• ما مركزكِ في الملعب؟ وهل شاركتِ في بطولات أو فرق رياضية بارزة؟

ألعب في مركز الدفاع، وقد شاركت بالفعل في بطولات وفرق رياضية مميزة.

 

• هل واجهتِ تحديات أو انتقادات بسبب الجمع بين المجالين؟ وكيف تعاملتِ معها؟

نعم، واجهت بعض التحديات في مجال كرة القدم، حيث كان البعض يستغرب فكرة أن تلعب الفتاة كرة القدم. وفي مجال الرسم، واجهت صعوبة في تقبّل البعض لفن “الماندالا” بسبب قلة المعرفة به. لكنني تمسّكت بموهبتي ولم ألتفت للانتقادات، فالإصرار كان سلاحي.

 

• هل هناك شخصيات فنية أو رياضية كانت مصدر إلهام لكِ؟

في الفن، لم يكن هناك شخصية محددة، أما في كرة القدم، فمثلي الأعلى هو نجاحي الشخصي، وأنا أطمح دائمًا لأن أكون مصدر إلهام لنفسي ولغيري.

 

• ما أكثر لحظة شعرتِ فيها بالفخر كفنانة؟ وأخرى كلاعبة كرة قدم؟

شعرت بالفخر كفنانة عندما عُرضت رسوماتي أمام الناس ونالت إعجابهم. وكلاعبة، عندما أصبحت مدرّبة، وبدأتُ بتنفيذ فكرة دعم ذوي الهمم، وكانت تجربة مؤثرة جداً نالت محبة الجميع.

 

• هل تفكرين في دمج المجالين مستقبلًا؟ مثل إقامة معرض مستوحى من الرياضة مثلًا؟

نعم، أفكر في ذلك، وأتمنى أن أدمج بين الرسم وكرة القدم في مشروع فني مميز مستقبلاً.

 

• ما طموحاتكِ في كلا المجالين؟ وأين ترين نفسكِ بعد سنوات؟

طموحي أن أُطوّر نفسي باستمرار، وأن أصل٥ إلى المكانة التي أستحقها، سواء في مجال الفن أو الرياضة. أرى نفسي بعد سنوات في موقع ريادي يُقدّر الموهبة ويمنحني فرصة التأثير والإبداع.

 

• ما الرسالة التي توجّهينها للفتيات اللاتي يملكن أكثر من موهبة ويخشين التنوع؟

لا تخافي من التنوّع، ولا تصدّقي أن هناك شيئاً اسمه “مستحيل”. الفشل جزء من الطريق، لكن بعد المحاولة مراراً ستصلين إلى النجاح. ثقي بنفسك ولا تستمعي لمن يقلّل من موهبتك.

 

 

 

 

اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.