حوار : أسماء السيد لاشين
كما عودناكم أعزائي في مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليه.
• ما الذي تود أن يعرفه الجمهور عنك في بداية هذا اللقاء؟
أنا أحمد محمود عبداللاه، طالب في الفرقة الثانية بالمعهد الفني للتمريض، و توليت منصب أمين اتحاد طلاب محافظة شمال سيناء، وكنت عضوًا في المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مدارس الجمهورية سابقًا.
أهوى الإلقاء والشعر، وأحيا بحب عائلتي، ومن أجل اخواتي، ووالدتي، ووالدي.
• متى بدأت رحلتك مع عالم الكتابة؟ وكيف اكتشفت شغفك بالإلقاء؟
بدأت رحلتي مع الكتابة في بداية المرحلة الإعدادية، أما شغفي بالإلقاء فقد اكتشفته والدتي العظيمة في المرحلة الابتدائية، حينما استمعت إلي وأنا أردد قصائد بعض الشعراء المعاصرين.
• ما نوع الكتابة التي تميل إليها أكثر؟ الشعر، الخواطر، أم النصوص النثرية؟
أميل إلى الكتابة بالعامية، سواء كانت شعرًا أو خواطر، كما أكتب أحيانًا نصوصًا نثرية.
• من أين تستلهم أفكارك؟ وهل تكتب من وحي التجربة الشخصية أم الخيال؟
أستلهم أفكاري من تجربتي الشخصية، مع لمسة من الخيال، لتمتزج الواقعية بالإبداع.
• من هم الكُتّاب أو الشعراء الذين كان لهم أثر في أسلوبك وتوجهك الأدبي؟
تأثرت بالعديد من الشعراء، لكن من أبرزهم: عبد الرحمن الأبنودي، وتميم البرغوثي، وعمرو حسن.
• كيف بدأت موهبتك في الإلقاء؟ وهل كان لها دور في تعزيز ثقتك بنفسك؟
بدأت موهبتي في الإلقاء عندما كنت أستمع إلى العديد من القصائد وأساليب الإلقاء المختلفة، ثم وجدت لنفسي أسلوبًا خاصًا. وقد ساعدني الإلقاء كثيرًا في تعزيز ثقتي بنفسي، حيث أزال رهبة الجمهور وأعانني على المواجهة.
• ما نوع النصوص التي تفضل إلقاءها؟ وهل تفضل إلقاء نصوصك الخاصة أم نصوصًا لأدباء آخرين؟
أفضل النصوص التي تتناول قضايا مجتمعية، أو إنسانية، أو سياسية. وأُفضل دائمًا إلقاء نصوصي الخاصة، لما تحمله من مشاعري وتجاربي.
• ما أبرز التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟
كانت أبرز التحديات هي صعوبات الحياة، من ضيق الوقت، وعملي منذ سن صغير، وتشتتي بين مجالات مختلفة كالدراسة والرياضة. لكن شغفي بما أُحب كان أقوى من جميع تلك التحديات، ولم أتوقف عن ممارسة موهبتي ولو ليوم.
• هل وجدت الدعم الكافي من الأسرة والمجتمع في مسيرتك؟
نعم، وجدت دعمًا كبيرًا من أسرتي، فقد كانت والدتي وأختي الكبرى تستمعان إلي دائمًا، وكان والدي وعمي سندًا لي في كل خطوة، وكانوا أول من يقرأ كتاباتي ويستمع إلى إلقائي. كما أنني وجدت دعمًا مجتمعيًا واسعًا، فقد فتحت لي المدارس والجامعات وقصور الثقافة أبوابها. ومن الشخصيات التي أثّرت في مسيرتي: الأستاذ سالم شبانة، والأستاذة تغريد، والأستاذ أحمد هدهد – رحمه الله – وفي الجامعة: الدكتور غنيم السيد، والدكتورة عزيزة ممتاز، وقد ساعدوني كثيرًا في المشاركة بالفعاليات داخل الجامعة وخارجها.
• كيف ترى نظرة المجتمع للمواهب الأدبية والفنية في هذا العصر؟
أشعر بخيبة أمل، إذ أرى أن المواهب الأدبية والفنية آخذة في الاندثار مع مرور الوقت، بسبب نقص الوعي والثقافة، وتدهور الذوق العام، وانتشار محتوى سطحي على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل المقاطع القصيرة، التي سلبت الوقت والاهتمام من الفنون الحقيقية.
• ما طموحك على المدى القريب والبعيد في مجالي الكتابة والإلقاء؟
طموحي القريب هو إصدار ديوان شعري يضم جميع كتاباتي، والمشاركة في حفلات شعرية أو فعاليات أتمكن من خلالها من الوصول إلى جمهور أوسع. أما على المدى البعيد، فأطمح لأن يصل صوتي وكلماتي إلى قلوب الناس، وأن أُحدث تأثيرًا حقيقيًا في عالم الأدب والإلقاء.
• ما الرسالة التي تود توجيهها للشباب الذين يمتلكون موهبة ولم يتخذوا الخطوة الأولى بعد؟
أن يسارعوا بخطواتهم الأولى دون تردد، وألا يصغوا إلى صوت السخرية أو المحبطين، سواء من الأعداء أو الأقارب. ففي طريق النجاح ستواجههم الكثير من العقبات، والكثير من المنافقين، لكن الإصرار والثقة بالذات هما المفتاح الحقيقي للوصول.
• لو طُلب منك أن تختم هذا اللقاء بسطر مما كتبت، فماذا تختار؟
“الناسُ تتنفسُ شهيقًا وزفيرًا
أما أنا، فكنتُ أتنفّسُ بقربك وبعدك”
اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح له فيما هو قادم ونرى له أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.