المحررة /أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمه بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليه.
• ما التفاصيل التي ترغب أن يعرفها الجمهور عنك في بداية هذا الحوار؟
اسمي سامح السعيد، طالب بالفرقة الثانية في المعهد الفني للتمريض بجامعة قناة السويس. أسعى لأن أكون مؤثرًا في مجال التمريض، وأن أكتسب الخبرة والتميّز فيه. أؤمن بأن الاستمرارية هي أساس النجاح الحقيقي.
• كيف تصف دورك كرئيس لجنة الأبحاث العلمية في هذا المؤتمر؟
دوري في لجنة الأبحاث العلمية بالمؤتمر البحثي الطلابي يتمثل في مساعدة زملائي من الطلاب من خلال إرسال أفكار جديدة تفيدهم في العروض التقديمية وتصميم البنرات، إضافة إلى مساعدتهم في البحث عن المعلومات من خلال تزويدهم بمحركات بحث علمية مثل Google Scholar وغيرها. كما أساعدهم في تنسيق عروض الـ PowerPoint وتوضيح أي معلومات تتعلق بطريقة العرض. وأحرص على البقاء على تواصل دائم معهم لإبراز أقصى درجات الكفاءة.
• متى بدأت رحلتك في مجال الأبحاث العلمية؟ وما الذي دفعك لاختيار هذا المجال؟
هذه هي أول مشاركة لي في مجال الأبحاث العلمية، وكان السبب الرئيسي لاختياري هذا المجال هو اهتمامي بالاطلاع على المعلومات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي، وكيفية توظيفه في مجال التمريض. الأبحاث منحتني فرصة لاكتساب معرفة أوسع، وساعدتني على تطوير مهاراتي واكتساب أفكار جديدة باستمرار.
• ما أبرز التحديات التي واجهتها في مجال الأبحاث العلمية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني؟
أبرز التحديات التي واجهتني كانت في كيفية الوصول إلى أفكار جديدة توضح دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات التمريضية، بالإضافة إلى القدرة على إيصال هذه الفكرة إلى الجمهور بشكل مبسط وفعّال. كذلك واجهت تحديًا شخصيًا في تحمّل مسؤولية كبرى، كوني طالبًا أتحمّل قيادة لجنة تُعد من أهم لجان المؤتمر، وهي مسؤولية تطلبت جهدًا كبيرًا وتنظيمًا دقيقًا.
• كيف تختار المواضيع البحثية التي تركز عليها لجنة الأبحاث في هذا المؤتمر؟ وهل هناك أولويات معينة؟
اختيارنا للمواضيع البحثية جاء بدعم من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى الاطلاع على أبحاث السنوات السابقة، والبحث المكثّف عبر محركات البحث مثل Google Scholar، إلى جانب الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لتوليد أفكار جديدة نبدأ العمل عليها. وكانت أولويتنا الأساسية أن نُبرز أن الذكاء الاصطناعي سيكون داعمًا لمهنة التمريض، لا بديلًا عنها.
• كيف ترى تأثير الأبحاث العلمية في التطور التكنولوجي والطبي؟ وهل هناك مجالات معينة تراها أكثر تأثيرًا؟
نعم، للأبحاث العلمية تأثير كبير في التطور التكنولوجي، خصوصًا في المجال الطبي والتمريضي. فهناك العديد من الأبحاث التي تناولت دور الروبوتات، وقد ساعدتنا هذه الأبحاث على تطبيق أفكار جديدة. من أبرز المجالات المؤثرة هي التنمية المستدامة للذكاء الاصطناعي في التمريض، والتي أثبتت قدرتها على تحسين الأداء وتوفير الوقت والجهد.
• ما أبرز الأبحاث أو المشاريع العلمية التي تفتخر بها في مسيرتك الأكاديمية؟
أبرز بحث شاركت فيه كان بعنوان: “نمط الحياة لدى مريضات سرطان الثدي”، وقد تم تكريمي من قِبل أستاذي المشرف على البحث تقديرًا لجهودي.
• ما النصيحة التي توجهها للباحثين الشبان الذين يسعون للتميّز في مجال الأبحاث العلمية؟
أنصح كل باحث شاب بالسعي المستمر للبحث، والاطلاع على الكتب العلمية المتخصصة في مجاله، والاعتماد على مصادر موثوقة في جمع المعلومات. كما أنصح بتطوير المهارات والأدوات الشخصية، والمشاركة في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية. وأكرر دائمًا أن الاستمرارية هي مفتاح التميّز والنجاح الحقيقي.
• ما طموحاتك المستقبلية في مجال الأبحاث العلمية؟ وهل تخطط للمشاركة في مؤتمرات دولية؟
طموحي بعد التخرج من المعهد الفني للتمريض هو الالتحاق بكلية التمريض ومواصلة الدراسة. أما في مجال الأبحاث العلمية، فأطمح إلى إبراز فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال كبير مثل التمريض، وكيف يمكنه مساعدتنا في الكتابة وتحسين العمليات وتوفير الوقت والجهد.
• هل يمكنك أن تختم هذا الحوار بنصيحة من تجربتك العملية في الأبحاث؟
لقد استفدت كثيرًا من تجربتي في لجنة الأبحاث العلمية، وتعلمت من أساتذتي وزملائي. وأؤكد أن الاستمرارية والتطوير الذاتي هما الأساس في النجاح. ابحث، اطّلع، طوّر أدواتك ومهاراتك، وستجد أن الأبحاث العلمية تُشكّل بوابة واسعة نحو التميّز والتأثير الحقيقي.
اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح له فيما هو قادم ونرى له أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.