المحررة / أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها
• ما التفاصيل التي ترغبين أن يعرفها الجمهور عنكِ في بداية هذا الحوار؟
أنا سارة سمير غنيم، طالبة في المعهد الفني للتمريض بجامعة قناة السويس، وأقيم في محافظة الإسماعيلية. إلى جانب اهتمامي بالمجال التمريضي، أمتلك شغفًا كبيرًا بالشعر وإلقائه، وأؤمن بأن الكلمة تمتلك قوة علاجية، شأنها شأن الدواء، فهي قادرة على الوصول إلى القلب وتخفيف آلامه.
• متى بدأتِ رحلتكِ مع الشعر؟ ومن كان أول من اكتشف موهبتكِ وشجعكِ على الاستمرار؟
بدأت رحلتي منذ المرحلة الابتدائية، حيث كنت أدوّن خواطر بسيطة في كراستي. وفي إحدى المرات، خلال الاستعداد للإذاعة المدرسية، استمعت إليّ ابنة عمتي الكبرى مريم محمد، وقالت لي: “صوتك جميل جدًا يا سارة، استمري!”، ومنذ تلك اللحظة وأنا أسير في هذا الطريق بكل حب.
• كيف كانت تجربتكِ الأولى في إلقاء الشعر أمام الجمهور؟
كنت أشعر برهبة كبيرة، كانت أول مرة ألقي فيها الشعر خلال حفل مدرسي. كانت يداي ترتعشان وقلبي ينبض بسرعة، ولكن ما إن بدأت بالكلام حتى شعرت وكأن شيئًا ما يسحب الخوف مني. تفاعل الجمهور كان رائعًا، والتصفيق أعطاني دفعة قوية للاستمرار.
• أي الأشكال الشعرية تفضلين: الفصحى أم العامية؟ ولماذا؟
أحب كلا النمطين، لكن قلبي يميل أكثر إلى العامية، لأنها أقرب إلى الناس وتُعبّر عن مشاعرنا ببساطة، كأننا نحكي لبعضنا من القلب، فتصل الكلمات أسرع.
• هل شاركتِ في مسابقات أو فعاليات شعرية؟ وما أبرز الإنجازات التي حققتها موهبتكِ حتى الآن؟
نعم، شاركت في العديد من الفعاليات الجامعية، وحصلت على المركز الأول على مستوى الإدارة، ثم الأول على مستوى المحافظة، ثم المركز الثاني على مستوى الجمهورية. كما شاركت في مسابقات على مستوى الكلية والمؤتمرات، وتم استضافتي في ندوة عن “الفن والإبداع في التمريض”. كذلك حصلت على لقب سفيرة الشعراء خلال المرحلة الإعدادية.
• من الشعراء الذين أثّروا في مسيرتكِ الشعرية وألهموكِ؟
المتنبي هو أول من أثر فيّ، كما أحب كثيرًا الشاعر عبدالله حسن، خاصة في قصائده الوطنية. ومن الجيل الجديد، هناك العديد من الكتّاب على وسائل التواصل الاجتماعي الذين تلامس كلماتهم قلبي بصدق.
• ما التحديات التي واجهتكِ خلال مسيرتكِ الشعرية؟
أكبر التحديات كانت في تنظيم الوقت بين الدراسة والعمل والموهبة. لكنني أدركت أن ما نحبه يستحق أن نخلق له وقتًا، بل يمنحنا طاقة إيجابية، وهذا ما حدث معي.
• كيف ترين دعم المجتمع للمواهب الشابة، ولا سيما الفتيات في مجال الشعر؟
لا يزال هناك بعض التحفّظ، خاصة عندما تقرر الفتاة الصعود إلى المسرح أو التعبير بصوتها، ولكننا نشهد تطورًا ملحوظًا، وأصبحت الكثير من الفتيات يكتبن وينشرن ويشاركن، وهذا يسعدني جدًا.
• من الأشخاص الذين كان لهم دور بارز في دعمكِ وتشجيعكِ؟
أمي دائمًا سندي الأول، وأبي لا يتوانى عن دعمي. وابنة عمتي مريم كانت أول من صفق لي بعد كل إلقاء. كما أن صديقتي حبيبة ياسر كانت رفيقة دربي في المسابقات، بدعمها وروحها الجميلة. والدكتور غنيم في الكلية شجعني على الظهور الإعلامي، والدكتورة عزيزة ممتاز دعمتني بقوة وحرصت على مشاركتي في جميع المؤتمرات.
• ما طموحاتكِ المستقبلية في مجال الشعر والإلقاء؟
أسعى لإصدار كتاب صغير يجمع كتاباتي، والمشاركة في فعاليات أكبر، وأن يصل صوتي لعدد أكبر من الناس، خاصة في المجال الطبي، لأؤكد أن التمريض ليس مجرد علاج جسدي، بل يحمل روحًا وإحساسًا أيضًا.
• ما الرسالة التي تودين توجيهها للفتيات اللاتي يمتلكن موهبة لكنهن يخشين الظهور؟
اكتبي… عبّري… حتى وإن كان صوتك خافتًا. قد لا يسمعكِ العالم من أول مرة، لكن مع كل محاولة ستقتربين أكثر، وستُثبتين أنكِ تستحقين مكانكِ.
• كلمة أخيرة تحبين توجيهها لجمهوركِ ومتابعيكِ؟
شكرًا لكل من يستمع إليّ أو يقرأ لي أو يدعمني بكلمة طيبة. وجودكم هو الدافع الحقيقي لاستمراري. كلماتي لكم تخرج من القلب، وأدعو الله أن تكون سببًا في أمل أو راحة أو ابتسامة.
اترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.






ماشاء الله ربنا يستر من أمثالها
ماشاء الله ربنا يكتر من امثالها