گ/ زينب إبراهيم
تلألأ الضياء بالصباح
يضيء الديجور بالأمل
ينهي آلام الشجن بالرياح
ها قد آتى البريق مع الحلم
مع الشمس نشر الشروق
ملأ الدفء أركان الحياة
بسمة الاطفال الصغار بالسوق
للأمهات كطوق النجاة
بأشعتها ترى لوحة فنية
وفي بسمتها صدح الفرح
هلع الألم بإطلالتها السرمدية
حتى من البهجة انتهى الطرح
أماه حال الشجن بذكرياتي
محى الحنين جل محنتي
أقبل السرور ببسمة حياتي
بقرب الحبيبة بصرت نجاتي
من الحياة القاسية يدنو الحنان
رؤيتها يتبسم الألم والزمان
ويطلق الحب أغنى الكلمات
ويعلن قلبي بداية المسرات
قد انتهى عصر الأحزان
برزت بلوحتى أجمل الألوان
بمحبوبة تمحو ذكرى الأنين
تغدق سعادة تحيا لسنين
معها عبق الذكريات الجميلة
فاحت رائحة الأيام الأصيلة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى