كتب: مصطفى السيد
في عالم الإعلام الذي يتسارع فيه التطور وتزداد فيه التحديات، يبرز شبابٌ مصريون استطاعوا أن يحققوا نجاحات ملحوظة رغم التحديات التي يواجهونها. من قرية بني بكار في محافظة كفر الشيخ، بدأت رحلة أحمد إبراهيم باشا في الإعلام منذ سن مبكرة، ليكون مثالًا للطموح والإصرار على النجاح. ورغم حداثة سنه، تمكن من إثبات نفسه في عالم الصحافة والإعلام ليصبح واحدًا من الأسماء اللامعة في هذا المجال.
بداية مشواره الإعلامي:
أحمد إبراهيم باشا لم يقتصر على تعلم الصحافة عبر الكتب والدروس، بل بدأ في اكتساب المهارات العملية من خلال دبلومة الصحافة التي حصل عليها من “جريدة الدولة الآن”. ومن هنا بدأ في بناء قاعدة معرفية متينة في الصحافة والإعلام، الأمر الذي مهد له الطريق في اكتساب العديد من شهادات التقدير من مؤسسات إعلامية مرموقة، مثل “جريدة بوابة حكايات مصرية” و”جريدة قلب الحدث”، بالإضافة إلى تكريم من الإعلامية سما عزمي، مذيعة قناة الشمس.
مسيرته المهنية:
اليوم، يعمل أحمد كمحرر أخبار في “جريدة نيوز بالعربي”، كما يشغل دور المراسل الصحفي في “جريدة عربي نيوز”، ليصبح بذلك أصغر مراسل صحفي في محافظة كفر الشيخ. تميز أحمد في تغطيته للأحداث الرياضية وتحليلاته المميزة التي أثرت على جمهور واسع. رغم أنه لا يزال في مقتبل العمر، إلا أن بصمته في الإعلام بدأت تظهر بقوة.
الانخراط في العمل الشبابي:
إلى جانب عمله الإعلامي، يُعتبر أحمد عضوًا في “الاتحاد العام لشباب العمال” – لجنة الإعلام المركزية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، مما يعكس انخراطه الفعّال في الأنشطة الشبابية والمجتمعية. يحرص أحمد على نقل تجاربه إلى الشباب الطموح من خلال مشاركته في ورش العمل والفعاليات الإعلامية، مما يعزز من وجوده كقدوة للمجتمع المحلي.
أبرز أعمال أحمد إبراهيم باشا الصحفية:
أحمد إبراهيم باشا كتب العديد من المقالات المميزة في مجالات مختلفة، حيث ساهم بشكل كبير في تقديم محتوى إعلامي محترف يعكس قدراته في الصحافة والتحليل:
طموحات المستقبل:
يمتلك أحمد طموحات كبيرة تسعى إلى التوسع في مجالات الإعلام والتقنيات الحديثة. يهدف إلى تقديم محتوى إعلامي يواكب التطورات العالمية وأن يكون له تأثير في تطوير الإعلام المصري والعربي. كما يطمح في أن يصبح من أبرز الأسماء الإعلامية في الصحافة الرياضية.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي