مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة إيفرست الأدبية تستضيف الشاعرة أمنية الحريري

Img 20241014 Wa0007

المحررة: أسماء السيد لاشين

كما عودناكم أعزائي في مجلة إيفرست الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.

 

 

يود جمهورك أن يتعرف عليكِ عن قرب: 

الاسم: أمنية الحريري.

السن: 20 عامًا.

المحافظة: الغربية.

لقبك: قطرية.

الهواية: كتابة الشِّعر وإلقاءه.

 

متى وكيف بدأتى فى مجال الشعر؟

منذ سن صغيرة كنت ما يقارب الثالثة عشر عامًا.

كانت بدايتي في إلقاء الشعر فقط، والاستماع الغزير للشعراء، وخططت أولى أحرفي فيه في نفس العام، وكنت أعي وقتها أن به الكثير من الأخطاء والعلل لكنني كان لدي إصرار على الإستمرار في هذا المجال.

 

 

من أكثر الشخصيات التى واجهتك فى المجال وتعاملتى معاها وأثرت بك؟ ومن ساندك منها؟ 

 

لصغر سني وقتها كان تعاملي الكُليّ هو مع أساتذتي في المدرسة فقط، وكان مُعلم اللغة العربية نقطةٌ فاصلة في حياتي، فكنت أتعلم منه النطق الصحيح للكلمات، ومخارج الحروف كذلك.

وزادت خبرتي في وقتها حينما ذهبت إلى ندواتٍ ومسابقات في مجال الشعر والمسرح؛ فزادني كل هذا خبرةً وثقة بنفسي أمام الجمهور. 

وأيضًا حينما كبرت زدتُ معرفة بأسماء الشعراء عامة والبعض منهم تعمقت فيه حياته ودوواينه خاصةً، وذهبت للعديد من الأمسيات الشعرية في دور الثقافة، والمسابقات الشعرية أيضا وحضرت حفلات لشعراء كذلك. 

 

 

تحدثى عن خططك المستقبلية فى مجال الشعر؟ وماهو الشاعر المثالى بالنسبه لك؟ وبم يتصف؟ 

 

هدفي بكل اختصار أن أترك أثرًا طيبًا بين الناس؛ لذلك فإنني أسعى جاهدة لهذا.

شاعري المفضل والذي أتخذته مثالي بالنسبة لي هو الشاعر العامي المعاصر عمرو حسن، فإن له حصيلة هائلة من اللغويات والتشبيهات المحببة للقلب والتي تترك أثرًا جبارًا بحق.

ومن شعراء الفصحى فأحبُ شعراء العصور القديمة من الجاهلي والأندلسي.

 

 

الجميع يواجه مصاعب وانتقادات، ما المصاعب والانتقادات التى واجهتك في مشوارك ؟. 

كانت معظم الانتقادات تتوجه لسني الصغير على ما أريد فعله، وسمعت كثيرًا أنني لن أصل لشيء في هذا الطريق ويجب عليَّ التراجع عنه فورًا؛ لكنّني تمسكتُ بحلمي وظللت مثابرة عليه.

 

 

تحدثى عن انجازاتك داخل المجال.

بفضل الله وعونه، ثم يعود بعدها لأمي وعائلتي، ثم مبادرتي الأولى مفاتيح السعادة بقيادة الإعلامي الكبير أحمد الزيني، شاركت في ثلاثة كتب مجمعة، وديوان شعري، وبدأت في كتاب فردي خاص بي، وشاركت في العديد من الكتب الإلكترونية. واستطعت التعبير عن شخصيتي وموهبتي بكلماتي في حفلاتٍ خاصة أو حفلات تابعة للجامعة.

 

 

هل لديكِ مواهب أخرى؟

نعم، أنا كاتبة للخواطر، ومعلقة صوتية ودوبلاج، وكذلك مقدمة للبرامج والحفلات.

 

نصيحتك لمن يُرد أن ينضم للمجال؟ 

كُنْ مثابرًا على هدفك، واقبض عليه كما يقبض النسر على فريسته، واشدد بأذر من يُحبك، ولا تلتفت لكلمات الحاقدين والمتنمرين من حولك، ارسم طريقك وامشِ على خطاه ولا تنظر خلفك أبدًا، ثقة بالله وعونًا منه تأكيدًا ستصل.

 

كلمه أخيره نختم بها الحوار الصحفى.

أريد فقط أن أوجه الشكر لكل شخصٍ أثر في بالسلب قبل من شجعوني، كل شخصٍ حطمني يومًا أوّد أن أقدم له ابتسامة شكرٍ على ما جعلني أصل إليه بفضل ما عانيته بسببهم.

وشكرٌ أخير لكل من دعمني، أتذكركم جميعًا ومهما غزلت فيكم من عباراتٍ لا يوفيكم حقًا، وسعدت كثيرًا بهذا الحوار.

 

ونحن أسرة مجلة إيفرست الأدبية نتمنى لكِ مزيد من التقدم والنجاح.

Img 20241014 Wa0008