حوار: عفاف رجب
يقول فاروق جويدة: ” لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها “، نجد بين هذه الكلمات موهبة جديدة تكافح من أجل حلمها؛ فالموهوبات يمتلكن قدرة النظر للأشياء مثل الجميع، لكن يبدعن في صنع شيء مختلف، وعندما تعتقد أنك غارق في حالة من الفوضى، استغلها وأخلق موهبة جديدة، فمعنا اليوم موهبة تصنع من نفسها مجدًا دون منازع.
وإليكم الكاتبة عزة المتولي، صاحبة لقب “كاتبة الظلام”، ابنة المنصورة، تحب الكتابة والغناء، وبدأت من سن الـ 15 عامًا بكشف موهبتها، ولكنها لم تشارك الجمهور موهبتها إلا منذ خلال خمسة أشهر حيث انضمت للعديد من الكيانات والمسابقات.
وأشارت موهبتنا أن تشجيع أصدقائها ومعلمة لها وثقتي بنفسها؛ هم من دفعوها للاستمرار والتطوير أكثر من ذاتها، كما أضافت أن الكتابة بمثابة الصديق لها لا يمل من حكاياتها، كما أنها تحب كتابة الخواطر، وكذلك تقرأ لكل من؛ جبران خليل جبران، وفاروق جويدة؛ وذلك لأن طريقتهم الجذابة، وتجانس الكلمات والقافية تجعلها في عالم آخر من الجمال.
واجهت بعض الإنتقادات، لكن سرعان ما كانت تتخطها، وكذلك لم تجد صعوبة في التوفيق بين دراستها ومواهبها، كما شعرت في بعض الأحيان بفقدان الشغف الإحباط، وتخطتهم من خلال تذكرها هدفها والسعر من أجل تحقيقه.
شاركت في ثلاث كتب إلكترونية، وكذلك ثلاث كتب ورقية، والبعض الآخر تحت الطبع، حصلت على أفضل كاتبة، وأفضل صوت في العالم. وأشاد عن نقطة مهمة آلا وهي أنه لا يمكن أن يكون أي شخص كاتب إلا إذا توفرت لديه هذه الشروط؛ الثقة بالنفس، والإصرار والعزيمة للوصل إلي ما ترغب، والقراءة الكثيرة والبحث المستمر لمن يحب الكتابة والأدب.
وحين سئلت عن سبب حبها للغناء أجابت قائلةً: ” أول حفلة ذهبت إليها حاولت أن أغني بها، ووجدت إعجاب على صوتي، فأخذته دافع أيضًا وبدأت بالتدريب، ومما لا شك أن الكتابة هي من تحتل الحيز الأكبر بداخلي، كما أنصح كل شخص بأن يستمر في المعافرة حتى يصل إلي غايته ولا يستسلم “.
تأثرت مبدعتنا ببعض المغنيين منهم: أحمد كامل، محمد حماقي، تامر حسني، حسين الجسمي، كما ترى أن الكاتب الناجح من يمتلك الثقة بالنفس، وعدم الالتفات للمعارك الفرعية أو الدخول في جداليات عميقة،
وقبل الانتهاء من حوارنا صرحت الكاتبة عن نظريتها بمجلة إيفرست الأدبية قائلةً: ” مجلة متميزة جدًا، وهذا ما جعلني اتحمس واكلم المسؤولين بها، وأفضل ما بها أنها تعمل على دعم المواهب وتشجيعهم، بالإضافة إلي تعاملها الراقي جدًا “.
_ وإليكم بعض من كتاباتها..
(خدعه الحب )
الوقوع في الحب والتنويم المغناطيسي متشابهان للغاية إنها مسألة خضوع وطاعة لما يُقال ولا يمكن إنتقاد المنوم كما يتم إنتقاد الحبيب، الحب شعور مختلف تماماً عن كل المشاعر شعور بقدر ما يحمل من السعادة بقدر ما يحمل بين ثناياه الرضوخ والطاعة والضعف ودائماً ما يكون أحد الشريكين المُهيمن والمُسيطر الذي يُلقي الأوامر ويفرض سيطرته ويقوم بإستغلال حُبَّ شريكه ويجعل من نفسه الضحية بكل المرات ويُكرس كُلَ طاقاته ليحافظ على سلطانه فَمرةً يُظهر لكَ حُبّه وكم هو غارقْ بك ليستحوذ على كل مشاعرك ومرةً أُخرى تراهُ مُفترس بأنيابٍ حادة ينتظر الفرصة لينهش لحمك فإياك أنْ تسمح له بأن يستغل حُبّكَ أو بأنْ يجعلك دمية خشبية بين يديه لا تكن ضحيةً لمشاعرك وكن على يقين هو لا يُحبّك هو فقط يُحب شعور الهيمنة عليك ويُحب ضعفك أمامه.
وأكدت على سبب اختيارها الكتابة؛ أنها الصديق الخيالي لها لا يمل من حكاياتها، وهدفها أظهار الزيف والخداع بالمجتمع من خلال ما تكتبه، وأضاف أن الكتابة جعلت منها إنسانة لها كيان مميز بالمجتمع، وأستطيع حل المشاكل من خلال قراءاتي الكثيرة وكتاباتي.
ومبدأها؛ هو التعامل باحترام والمناقشة كشيء أساسي لا تستغنى عنه وهذا ما يساعدها كثيرًا عندما يوجه إليها نقد هادم، وأشادت أن الموهبة من عند الله أي حرفة تحتاج إلي التغدية بالتعليم والتطوير المستمر والمثابرة حتى الإتقان.
وفي نهاية حوارنا تشكر الكاتبة كل شخص داعمها ويشجعها حتى الآن وخاصة أصدقائها لأنهم أصحاب الدعم الأول لها، وكذلك الكاتب “عمرو ياسين”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب