كتبت: عزه المتولي.
في أول محادثة بيننا أذكر إنها كانت ليلة رائعة لم أكن أعرفه وكذلك هو، رحنا نتحدث في كل المواضيع غير آبهين بمرور الوقت فقط أنا وهو وظلام الليل ، إعتدت محادثته، حدثته عن مشاكلي، وعن كل حياتي، مرت الأيام ثم في قاعة للرسم وبين كومة كتب إلتقينا، طال الصمت وأنا أتامل كل ما حولي في شغف، في ذلك الحين كان هو يرتب جمل مناسبة يعبر بها حدود عقلي لقلبي، وبيده كوب قهوة، إدمانه الوحيد في ذلك الوقت، أما الآن فأنا إدمانه وهو شغفي، هو راحتي وأماني، لا أدري كيف علقني به أو كيف أحببته فقط أعرف أني أصبحت لا أقوى فراقه .






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد