(((حين يمرض الضوء)))
بقلم: فلاح كريم أحمد
في بعضِ القلوبِ طمأنينةٌ تشبه الدعاء،
وفي بعضِ الأرواحِ أثرٌ لا يغيب مهما ابتعدت الأيام…
هكذا أنتِ يا أستاذة علياء، حضورٌ يشبه النور، ووجهٌ اعتادت عليه الأماكن حتى صار جزءًا من دفئها وهدوئها.
وحين مرّ التعب بقلبكِ، شعر الجميع أن شيئًا من الحزن تسلّل إلى الأرواح، وكأن المقاعد تفتقد صوتكِ، والوجوه تبحث عن ابتسامتكِ المعتادة.
يا صاحبة القلب الطيب والعطاء الذي لا ينقطع،
نسأل الله أن يخفف عنكِ كل ألم، وأن يمسح عن روحكِ هذا التعب برحمته التي لا تضيق، وأن يزرع في أيامكِ القادمة صحةً تليق بنقاء قلبكِ.
اللهم اشفِها شفاءً لا يُغادر سقمًا، واشملها بعطفك ولطفك، واجعل المرض عابرًا كغيمة صيف، وأبدل خوفنا عليها راحةً وطمأنينة.
نحن لا ندعو لكِ لأنكِ مريضة فقط، بل لأنكِ إنسانة تركت في القلوب أثرًا جميلًا، ولأن الأرواح النقية تستحق الدعاء من أعماق المحبة.
فيا رب، أعدها إلينا مفعمةً بالعافية، تسبقها ابتسامتها، ويملأ حضورها المكان من جديد، ويجعلُ قلقَنا عليها فرحًا بعودتها سالمةً معافاة 🤍






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى