كتبت: يوستينا مجدي عياد.
العَبرات تذرف بأخفاق عِبرة القلب.
التواني في الإنصاف تزيد الغوائل.
الهزل، والوشاية يدمي الأنام.
متي ستئوب المهابة والتنزيه لله.
الأرض جوفاء حالكة كالهباء المنثور.
عبوس المُقل من البين.
من لهيب التقاعس تربو أهل الكدية.
الفاقة أصبح أمر عارم يجول.
الحيف بالوري قلم أظفاره.
أشتعلت أهواء الجرائر في القرائح، أصبح الإنسان كالبهيم.
لذلك أنا غاديًا






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد