كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أتألم وأُعافر من أجل الوصول للنهايه بنجاح؛ لكن كل مرهً أنهمُر في الغرق أكثر، وأُقاتل من عدم التألم .
أصبحت أريد أن أصرخ بعد ما كنتُ لا أحد يعلم عنِي شئٍ فقد فاض القلب من آلامِ .
أصمت حتي لا أسُبب الحريق، ويقول إن أنا من تسببت بالحريق أصمت .
هل منكم من يرسل لي الأمل؟
أم سأكمل على ذلك الشجن
إسرقيني أيتها المقابر فآلالم أصبحت حياة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد