كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أتألم وأُعافر من أجل الوصول للنهايه بنجاح؛ لكن كل مرهً أنهمُر في الغرق أكثر، وأُقاتل من عدم التألم .
أصبحت أريد أن أصرخ بعد ما كنتُ لا أحد يعلم عنِي شئٍ فقد فاض القلب من آلامِ .
أصمت حتي لا أسُبب الحريق، ويقول إن أنا من تسببت بالحريق أصمت .
هل منكم من يرسل لي الأمل؟
أم سأكمل على ذلك الشجن
إسرقيني أيتها المقابر فآلالم أصبحت حياة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى