كتبت: آلاء فؤاد..
يا لجمال هذا الشعور، أقسم بأني سأكون أسعد إنسانة في العالم بأكمله؛ ولسجدت لله باكيةً من شدة فرحي؛ لنزلت دموع الفرح تتراقص على خدي، سيبدأ قلبي وعقلي يتهافتون على الفرحة؛ لجلست وأقول لنفسي، حقًا!
لقد حدث ما لم يكن في حسباني، لقد تحقق ما تمنيت، وكل هذا بتوفيق الله عز وجل؛ لتمنيت شيئًا آخر، لأنال هذا الشعور مرة أخرى، وهو شعور تحقيق ما تمنيت، لن أقف أبدًا عن أمنياتي، لأنني واثقة بأن الله سيحقق لي ما أتمنىٰ، ولكن صبرًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني