كتبت: مريم محمد خليل.
كنت أعاني من زكامٍ بسيط، ولا بأس إن أخبرتكم بأنني لم أستطع النوم بسبب آلام صدري، أصبحت حالتي تتدهور يومًا إثر يوم، ها أنا أرى موتي يحاصرني، أضحيت أحصي الدقائق والثواني الباقية من حياتي، أصابني الإحباط عندما أخبرني طبيبٌ ماهر بأن الأمل في شفائي ضئيل جدًا، كل هذا وأنا في مقتبل عمري، وفي أن قوتي، تسأل عقلي كثيرًا، هل سأودع هذه الحياة اللعينة حقًا؟ هل سأذهب وحدي وأترك من أحببتهم وأحبوني؟ وماذا عن أحلامي وطموحاتي؟ شردتُ كثيرًا حتى أضحيت في ماضٍ حزين، وذكرى واقع مؤلم، تذكرت أولئك الذين خذلوني، وتلك المحطات التى لطالما انتظرت بها ولم يأتي قطاري بها مرةً واحدة، أيقنت هنا أن الموت هو الحل الأفضل لي، فأنا لست إلا شخصية غامضة لا يعرف أحد حل لغزها، كنت طموحة؛ والآن بِتُ ضحية مرضٍ أليم ينتهي بالموت لا محالة.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري