كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أمواج البحر تأخذني في طياتها، تجرف معها ذكراي المؤلمة، نحو الفقد تُرسى وتتباطئ، وعند الفرح تثور وتغرق قلبي، ومن أعماق البحر يَخرج أسفي على دنيا كنت أظنها وطني، بالأمس بها كنت البحار والآن انا أغوص بكامل ذاكرتي، لا أتذكر من عمري سوى أنه كان صراع بين البر والبحر كانت روحي تثور، فهل من سُفن تأخذ معها آلامي وتعصمني من موج كاد يُغرقني؟!






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني