حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
في بحر الأدب العربي، تبرز أصوات شابة تحمل رؤية جديدة وأفقاً مختلفاً.
من بين هذه الأصوات، الكاتبة ندا أحمد البرقي التي خطفت الأنظار بروايتها “لوليا”، رحلة فريدة بين العوالم الموازية، حيث يمتزج الحب مع الإصلاح، وتشتعل الحروب التي تقرر مصائر البشر.
في هذا الحوار الخاص، نقترب من الكاتبة لنكشف عن أسرار إبداعها وما وراء هذا العمل الأدبي المميز.
كيف كانت البداية مع “لوليا”، وما الفكرة التي أشعلت شرارة هذا العمل الفريد؟
البداية كانت مجرد فكرة بسيطة لإسكريبت صغير، لكن شعرت أن الأفكار تتدفق داخل عقلي وترسم أمام عيني خطوط لعوالم مختلفة وأن اسكريبت واحد لن يكون كافيًا، فقولت في نفسي “المغامرة دي لازم يكون ليها تفاصيل أكتر من كده”
ومن هنا بدأت لوليا تخرج للنور.
الغلاف يعكس عالماً غامضاً ومثيراً، كيف ترين دوره في جذب القارئ وما الرسالة التي ينقلها؟
أولا أحب أن أشكر المصمم “محمد علي” وداري المفضلة للنشر والتوزيع “همزة” لأني أتعبتهم في الغلاف، رواية لوليا فانتازيا درامية ومغامرة ستأخذك لأماكن خيالية وهذا ما أردت أن يشعر به من يرى الغلاف.

الحب، الحرب، والإصلاح… ما الذي دفعكِ لنسج هذه العناصر في حبكة واحدة؟
لأن الحياة نفسها مزيج من الحب، الحرب، والإصلاح. أردت أن أعكس هذا التداخل في حبكة لوليا، حيث الحب يحفز الأبطال، الحرب تكشف قوتهم وضعفهم، والإصلاح يمثل أملهم في تغيير العوالم للأفضل.
كيف كانت رحلتكِ مع كتابة الخيال الأدبي، وما الذي يميّز العوالم الموازية في “لوليا”؟
رحلتي مع كتابة الخيال الأدبي كانت ممتعة ومليئة بالتحديات، لأن العوالم الموازية في لوليا تتميز بترابطها رغم اختلافها، وكل عالم بيعكس جانب من النفس البشرية، وده سبب في جعل القارئ يشعر إنه جزء من القصة.
ما الذي تتمنين أن يتركه “لوليا” في قلب وعقل القارئ بعد الانتهاء من قراءتها؟
أتمنى أن تترك لوليا أثراً عميقاً، يشعر القارئ من خلاله أنه ليس وحده في صراعاته، وأن القوة الحقيقية تكمن في التوازن بين المشاعر والعقل، وبين الخير والشر داخلنا. أريدها أن تكون رفيقاً يرافق القارئ حتى بعد انتهاء القصة.
وختامًا:
بين السطور والعوالم التي نسجتها ندا أحمد البرقي في “لوليا”، نجد أنفسنا أمام تجربة أدبية استثنائية تتخطى الحدود بين الواقع والخيال.
نترقب بفارغ الصبر أعمالها القادمة، ونتمنى لها دوام النجاح في إلهام القرّاء وتحفيزهم على استكشاف عوالم جديدة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا