كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
عن أحتضان لا مثيل له، ولا سبيل للحب إلا به، ضمة تبني قصور السعادة بقلبي، وإن كان الحنان لقب فالحانٍ أمي بجدارة، وإن كان لمُعاناتي إنتهاء؛ فخير زوال الشقاء يدها عند مُلامستي، لديها القدرة على إذابة مقت الدنيا، وعاطفتها لا تُضاهيها عاطفة، والعناق منها لم يكن مجرد عناق، بل نقطة بيضاء في ديجور الليل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني