الحوار:- أماني شعبان
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست الأدبية القمة، فإن حوارنا اليوم مع فتاةٍ تسعى إلى القمة والتطوير الدائم، فإن طموحها عالية حد العنان، معانا اليوم كاتبة تخطُ بقلمها أوصافًا تجذب الأنظار، فاليوم معانا الكاتبة المُبدعة”مريم عبد المنعم”.
• في بداية الحوار، هل يمكنك تقديم نفسك؟
مريم عبد المنعم، أبلغ من العمر سابعة عشر عامًا، من مواليد محافظة أسيوط، في الصف الثالث الثانوي فني.
• ما هي موهبتكِ؟
الكتابة.
• هل لديكِ مواهب أخرى غير الكتابة؟
إلقاء الشعر.

• كيف اكتشفتِ موهبتك في الكتابة؟
مع مرور الوقت كُنت أجلس، وأكتب بضعًا من الكلمات الصغيرة، وتكونت في كلماتٍ كثيرةً، وإلى قصص وروايات؛ لحين أدركتُ موهبتي وبدأتُ في الكتابة من حينها.
• من ساعدكِ على تطوير موهبتك في الكتابة؟
أسرتي كانوا الدعم الكافي ليّ.
• متى إكتشفتِ موهبتكِ في إلقاء الشعر؟
منذ ثلاثة أشهر.
• كيف طورتِ من ذاتك في الإلقاء؟
بالإستمرارية به.
• أيهما تفضلين الكتابة أم إلقاء الشعر بالنسبة لكِ؟
كل منهم لهُ رونق خاص به، ولكن الأفضل ليّ والأقرب إلى قلبي الكتابة.
• ما هي الصعوبات التي تواجهكِ أثناء الكتابة؟
عدم وجود أفكارٍ كافية لتكملة الكتابة.

• كيف تخطيتِ تلكَ الصعاب؟
أنا لم اتخطاها بعد، ولكني أسعى جاهدًا؛ لأجل تخطيها والاستمرار في التطوير والتقدم.
• هل تكتبين الشعر أم تلقين كلماتهِ فقط؟
إلقاء فقط.
• لماذا فضلتِ إلقاء الشعر على كتابتهُ؟
لأني لم أكن حينها أتقن موهبة كتابة الشعر.
• في رأيك عزيزتي، هل الكتابة موهبةً فطرية أم مكتسبةً؟
موهبة فطرية، لكن التطوير منها مكتسب.
• كيف يكون التطوير من هذهِ الموهبة؟
بالقراءة والاستطلاع والتنوع الفكري.

• ما هي الكتب التي تنصحين بقراءتها؟
رواية الليالي البيضاء ونظرية الفستق الجزئين منها، ومملكة البلاغة، والمزيد من الكتب القيمة.
• ما هي إنجازاتكِ في عام 2022؟
شاركتُ في العديد من المسابقات، وفي كتاب إلكتروني بعنوان”حجر القمر”، وأيضًا كتاب ورقي، وحصلت على العديد من الشهادات في كيانات مختلفة.
• ما هي الأجواء التي تفضلينها أثناء الكتابة؟
الأجواء الهادئة.
• ما هو المكان المفضل لديكِ؛ لأجل إلقاء الشعر دون ضجيجٍ؟
غرفتي.
• ما هي البرامج التي تستخدمينها في التسجيل؟
لا يوجد برامج فقط تسجيل صوتي في الواتساب.
• هل يمكنك مشاركتنا بشيء من كتابتكِ؟
لماذا رحلتَ عني يا صديقي؟ كم أشعر بآلام قلبي عندما أذهب؛ لمكاني المفضل معكَ، هل تشعر بوحدتي بدونك؟ هل تستطيع العيش بدوني، كما أنا أشعر؟ كنت أعز ما أملك من أصدقائي، ورحلت وتركتني وحيدًا، أصبحت شخصًا أخر، أصبحت منعزلًا عن العالم أكتم كل شيء في قلبي، لا، يوجد شخصًا آخر غيرك؛ لأبوح لها بما في قلبي من حديث، كنت صديقي المقرب وبمثابة أخ لقلبي، والآن فرقنا القدر المؤلم، ولكن قلبي لا يتمنى لكَ سوى الفرح والسعادة لقلبك مهما طال البعد، فقصتنا كانت كالأخوة وأكثر ولا يمكن أن أتمنى أي سوء لقلبك، أحبك ولو كان لنا القاء مرة اخرى، فقلبي ما زال منتظرًا ويحبك بصدق.
بقلم: مريم عبد المنعم.
• ما هو رأيك في الحوار الخاص بنا؟
جيد جدًا.
• ما هي وجهة نظرك عن مجلة ايفرست الأدبية؟
أفضل المجلات وأحسنهم تقدمًا وتطويرًا.
• كلمة أخيرة في نهاية الحوار.
لا تيأس، بل حارب، ولا تستسلم للكلمات أحدٍ الهادمة لك، قلمك جميل حاول بكل الطرق أن تصل لهدفك، وأن تستغل إبداعك في وصف مشاعر الناس، وفي الخير، والتهوين عنهم، وأجعلهم يحبونك دون أن يعرفوك، يحبون قلمك، وقلبك، وطريقة السرد، أجعل حلمك لافتة عريضة لا تفارق عينك، أجعلهم يشعرون بكل كلمةٍ تخرج فيها فيضانًا من الكلمات وشالالًا من المشاعر.
• فقد وصلنا إلى نهاية الحوار الخاص بنا اليوم يا رفاق، فقد كان معانا اليوم مُبدعة من مُبدعين الجيل الصغير، فإلى لقاء آخر مع متحاور جديد مفعم بطاقة الأمل والطموح.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا