كتبت: نادية مصطفى.
لقد كنتِ ملجأ الأمان الخاص بى، لماذًا بعد كل ذلك الحب المصون لكً تأتي الطعنة من أقرب يدي كنت أمسك بيها؟، لقد أوشكت على الانهيار بعد كل سنين الشوق، والحب، والحنان، و الغامرة بالكلمات العذابه مادام العشق ينتهى بالخذلان والسقوط رويداً أمام عيناها، فلماذا الحب أجمل ما قيل عن الجمال، إن الحب أروع وأطيب الإحساس لقد انتهى بكل تلك البساطة دون أدنى تفكير فى القادمً، لقد أحببتك بشدة، ورهنت على البقاء العمر المقبل بجوارك مهما حدث، يأتي الخذلان من ذلك القلب الذى غمر بكل السعادة المبهجة بوجودي، أري الخذلان يشع من عيونها كالبرق يخترق صدري، ولا يفترق الأحبة إلا بعد سنين العمر الطويل وينتهى الأمر بالخذلان الأبدي للقلب وعدم العودة إلى هذه النقطة مرة أخري، لن انتظار رجوعك بعد سقوط قلبي بين يديك






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن