كتبت: سحر الحاج
القراءة هي طريق طويل، لا يعرف السير فيه إلا من حمل بداخله رُوح العزم يسبقها صبرٌ وإصِرارٌ، قد نتعثر في سيرنا وخطواتنا، قد نقف عند حافة الإرهاق والفتور، بل قد يعترينا إحساس باليأس في منتصف الطريق، لنسأل أنفسنا بحيرة هل نصل؟ أم هو طريق لا نهاية له؟! لنصدم بإجابة لا نرغب في سماعها، لكن لنشد الوثاق ونُحكم المسير، فلكل بداية نهاية والقراءة هي بداية لن تنتهي أبدًا لمن اراد ذلك إلا من أبا؛ لنقف مجددًا نتلفت وترتخي عضلاتنا بإلياس من جديد، حتى نحاول ونحاول دون قلة حيلةٍ أننا اقتربنا من الوصول إلى النهاية لنرى ذلك الضوء في أخرٍ النفق، وعندما نقف عليه ونزفر براحة، ونقول هنا النهاية وصلنا وسننال ما كنا نسعى إليه بعد كل هذا العناء، لا ليس في طريق القراءة إنما ضوء النفق الذي وصلنا إليه أنه ليس إلا بداية لطريق طويل حتى إلى أبعد ما ينتهي إليه بصرنا، فلا يأس بعد اليوم.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى