الكاتبة:شيرين بلال
لماَ لا نُعطي الصباح فرصة؟!
لما لا نعطي فرصة للأيامَ لكي ُتُغير ما تبقي منا ثغرات.
لما لا نعطي فرصة للأشخاص كي يبرزوا منا الجميل، ويخبؤا القبيحُ منها.
ٍلمَا لا نتفائل وتُشرق لنا الحياة مره ثانية.
لمَ لا ننظر إلى الحياة من نافذة أخرى ونغلقُ النافذة التي اعتَدناَ علي رؤيتَها شاحبة منذ زَمنِ طويلِ لكي تَغشيِ علي ما تَبقي من الأيام التي لم نعيشُها بعد.
جازفنا كثيراً من أجل تلكَ اللحظات التي تُشعرنا بالسرور.
تخطينَا كثيرا من الطرقات لكي نصل إلي ما نُريد ولكننا نزفنا وتعبنا من كثرةِ المحاولات ، من فرط الأيامُ من بين أيدينَا دون نجاحَ، أو احداثِ ضجيج، من ضياع الطريقُ من بين أيدينَا ونحنُ لم نفعلُ شيء سوى إخفاقات ، خذلان، ألم، حزن، وكآبه علي غدر الأيام، علي ما قدمناه من تضحيات ولم نحظيَ بها في أوقاتِ الضعف .
يجب أن نغلق هذه النوافذ التي تذكرنا بالماضي، تُذكرُنا بالخيبات
تذكرنا بمرارة الأيام المأسوية.
يقال أن الإنسان إذاً مرَ عليهِ سنواتِ عديدة ؛ نسي الماضي ولكنه بلغ كثيراً من السنوات ولمَ تكُن كفيلة لتلاشي الماضي، وفتح صفحة جديده من كتاب الحياة.
يجب أن نعمل لكي نغير طريقة تفكيرنَا، نمحو هذهِ الأيام التي استنزفت طاقتِنا، نفتحُ آفاقاً جديدة لنا، يجب أن نطمحُ إلي ما هو أرقيَ لنا، يجب أن نفتح نافذة الأمل مرة أخرى وننظُر من خلالها لكي تُريناَ أجملَ ما عندها ، أن تشرق لنا الحياة من جديد، لكي يأتي القادم وهو حاملُ لنا أجملُ ما تمنيناهُ من هذة الدنيا، يجب أن ندخل السرورُ والمحبة في قلوبناُ، ولم ندع الحزن يأكُل منا الفرص التي طيلت انتظارنَا لها منذُ زمن.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني