كتبت: آيه الفُولي.
عُذرًا لك يا صديقي، لا أعرِف إذا ما دامَ حالُنا بخير أم لا، لا أعلمُ كيف الحال، ولكنني سأهمسُ لك عن هَشاشه الحُزن شيء لم أعلم متى أم كيف سيزُول، لمحة واحدة كفيلة بأن تُذكرني بكل المرات السابقة، كلمة واحدة كافية بأن تستحضر كل الأحزان السابقة لتُقاتلني دفعة واحدة، كُلَ شيءٍ يتنهّد أمامي وجسدي عاجزُ تمامًا عن فعل شيء، أرتكبُ أمام الجميع الصَمتُ اللازِم عن الكلام، لا أستطيع أن أُعبرُ عن ما بداخِلي، مُحاطه بالصمتُ وكأن شيءٌ مُلتصقُ على فمي وليس بإمكاني التعبير عني، شعرتُ بضرورة ألاّ يعرفني أحد، شعرتُ أنني أسقط بعمق صمت لا يُمكنني البُكاء ولا التحدث مع الآخرين، لا أعلم متى سأشعُر بالآمان،ولكنني مُنذُ الآن سأنعزِل عن الجميع تمامًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى