كتبت: مريم علاء.
أصبح عمرى عشرون عام ما الذي فعلته فيما مضى من عمري، لم أكن أفعل شيء سوى العيش بملل ولكن الأن أفعل أو بمعنى آخر عرفت ماذا سأفعل ولأجل من؟! فقد تغير الكثير بقدر التغير لا يزال هناك مالم يتغير،فهو أنى مازلت أعطى ولا أنتظر المقابل، مازال لا يوجد من يشعر بى، أعتقد بأنه لا يوجد من يفهمني أو من الممكن أن يكون هذا مجرد اعتقاد، فإننى لا أدع فرصة لنفسي للحديث مع أحد حتى لا يرانى ضعيفة حتى وإن كان الأقرب إليّ، فكنت قد علمت بأن كل فرد بداخله ما يكفيه، فلا أريد أن أزيد من مشاكل الآخرين، ولكنى أسعى وسأسعى أكثر للحصول على تعويض ذاتى لذلك الشعور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى