مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كتاب “عنك أكتب” لـ سهيلة أحمد معرض الكتاب 2025 مجلة إيفرست

Img 20250115 Wa0023

 

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

سنقدم أثر مقولة: “الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء”، فالكتابة بالنسبة لها وسيلة للتعبير عن الذات ومشاركة الأفكار والمشاعر مع العالم، فهيا نتعرف على مصباح جديد من مصابيح الأدب.

 

معنا سهيلة أحمد عامر، كاتبة، تدرس إدارة أعمال، وحاليًا مدربة كورس نحو اللغة العربية، يصدر لها هذا العام كتاب بعنوان” عنك أكتب” للمشاركة به في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025، هو عبارة عن مجموعة رسائل أدبية كلاسيكية تدور حول صراع القلب والعقل في الحب.

 

إلى النص:

 

1. متى بدأتِ الكتابة وما العامل الأساسي الذي جعل الكاتبة تطور من ذاتها؟

بدأت الكتابة من وأنا عندي 16 سنة تقريبًا، وكانت بدايتي مجرد محاولات بسيطة، لكن شغفي بالكلمات وحبي للتعبير عن الأفكار والمشاعر دفعوني للتطور. العامل الأساسي كان النقد البنّاء أني كنت أتلقاه من المقربين والقرّاء، بالإضافة إلى القراءة المستمرة اللي فتحت لي أفاق جديدة.

 

2. أكثر الناجحين واجهوا بعض الصعوبات في طريقهم. ما الصعوبات التي واجهتها كاتبتنا المميزة في مسيرتها؟

أكبر تحدي بالنسبة لي إني كنت بمارس الكتابة كَهواية وكَشغف ودا طبعًا مختلف بالنسبة لثقافة الناس التى حوالي وبالنسبة لاهتمامتهم ولأهدافهم ف اخترت أنه هذا يكون طريقي طالما إني أحبه وطموحة وشغوفة فيه رغم كل النقد ورغم جملة ” اللِ إنتِ بتعمليه دا شيء تافه “.

 

3. من الذي تحب أن تقرأ له الأديبة من الكتّاب القدماء؟

بحب جداً أقرأ لجبران خليل جبران وأحمد شوقي، لأن كتاباتهم بتمزج بين العمق والبساطة، وبتحمل معاني إنسانية عميقة، وطبعًا مصطفى صادق الرافعي.

 

4. ما رأيك في الكتابة العامية؟ وهل لها تأثير على بعض القرّاء أكثر من الفصحى؟

العامية لها سحر خاص لأنها بتقرب الكاتب للقارئ بشكل مباشر وعفوي، لكن الفصحى تظل لغة الأدب الراقي التى تعطي الكتابة طابع خالد. الاختيار بينهم بيعتمد على هدف الكاتب وجمهوره.

 

5. وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟

وراء نجاحي كان أهلي وأصدقائي الذين وثقوا في موهبتي ودعموني بكل خطوة. ونفسي دائمًا في وقت الإحباط تقول لي: “كملي، طريقك مميز.”

 

6. ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي وخارجه؟

داخل الحقل الأدبي عندي أصدقاء كتير بيشاركوني نفس الشغف، لكن الأقرب هم الذين بيشاركوا نقدهم وأفكارهم بصدق. وخارج المجال، أصدقائي الذين بيفهموني وبيؤمنوا بي هما السند الحقيقي.

 

7. لكل كاتب عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية؟

الإلهام يأتي من حاجات كتير: الموسيقى، الطبيعة، المواقف اليومية، وحتى الأحلام. كمان القراءة المكثفة والبحث عن موضوعات جديدة دائماً بيغذي خيالي.

 

8. حدثينا عن تجربتك مع دار النشر؟ وعلى أي أساس تختاري دار النشر؟

اختيار دار النشر بيعتمد على فهمهم لرؤيتي ككاتبة ودعمهم لي بشكل احترافي. أهم حاجة تكون الدار ملتزمة وبتساعد في وصول العمل للجمهور الصح.

 

9. ما وهو الخمول بالنسبة لكِ أو ما يعرف ببلوك الكتابة أو القراءة؟ وكيف تستطيعين التغلب عليه؟

الخمول جزء طبيعي لأي كاتب. لما بيحصل بحاول أبتعد قليلًا عن الكتابة وأقرأ أو أعمل شيء مختلفة مثل السفر أو الرسم، وهذا غالباً بيجدد شغفي، الشيء الخارجة عن المألوف لروتين يومي.

 

10. رسالة تودين إرسالها للكتاب المبتدئين.

ابدأوا من حيث أنتم، واكتبوا بشغف وصدق. ما تخافوش من الأخطاء، لأنها جزء من الرحلة، وكونوا دائماً منفتحين على التعلم، والجملة التى لا أغيرها في أي حوار صحفي أو أي لقاء” أكتب حتى لو هيقرأ ليك شخص واحد فقط، المهم تقدر تسيب أثر جوا الشخص دا “.

 

11. وقبل الختام ما الذي يجعل الكاتب متميز وهل التميز له علاقة بأن يكون للكاتب قراء كُثر؟

التميز يأتي من الأصالة والقدرة على التأثير في القارئ. عدد القراء مش مقياس لوحده، المهم جودة العمل وتأثيره.

 

12. وبالنهاية؛ بما تود أن ينهى حوارك معنا.

أحب أقول لكل قارئ: الكلمة عندها قوة كبيرة، والكاتب مسؤول إنه يستخدمها بحكمة. شكراً لكم على الفرصة الجميلة، وأتمنى دائماً أكون عند حسن ظنكم.

 

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة سهيلة أحمد فيما هو قادم لها إن شاء الله.