كتبت: زينب إبراهيم.
سألها هل تتذكريني ؟
أجابت لا ! أنا لا أنساك من الأساس كي أتذكرك .
سألها هل تحبينني ؟
أجابت لا ! أنا أعشقك منذ الوهلة الأولي الذي أتيت بها إلىٰ هذه الدنيا.
سألها هل ستتركيني يومًا؟
أجابت لا ! لأن لا أحد يترك روحه .
سألها هل ستنسيني يومًا؟
أجابت لا ! لأن لا أحد ينسى نفسه .
سألها ماذا ستفعلين إن تركتك ؟
أجابت لن أفعل شيئا ! لأن الله سيأخذ حقي منك .
سألها هل ستدعي علي يومًا؟
أجابت لا ! لأن حرام أن يدعي الإنسان على نفسه .
سألها ماذا أكون أنا بالنسبة ليكي ؟
أجابت حياتي، وروحي، ونبضي، و دقات قلبي، و عمرى كله ، وشريك حياتي، ودربي ، وكل شيء جميل بالنسبة لي .
سألها إن غبت عنك فترة من الزمن ماذا ستفعلين ؟
أجابت سأنتظرك عمرى كله .
سألها ماذا تحلمين ؟
أجابت بك، وبأن أمضي عمرى كله معك، وأن يسعد الله أحبتي وأن يجبر بخاطرهم .
سألها إن لم أكن أحبك ماذا ستفعلين ؟
أجابت لا تقلق ! فأنا أثق كامل الثقة بالله عز وجل أنه سيختار لي الأفضل ؛ لأنه رب الخير لا يأتي إلا بالخير .
سألها ماذا ستكون رد فعلك إن هجرتك ؟
أجابت لا تقلق ! أنا قوية وسأتحمل والله قادر أن يجبر بخاطري ويعينني على جراحك وهو من سيضمدها لي ويأخذ حقي منك .
سألها هل أنتي ملاك أم إنسان ؟
أجابت أنا من خلق الله العظيم .
سألها هل تصونين بيتي، وعرضي، ومالى، ونفسي إن تزوجتك ؟
أجابت نعم بالتأكيد ؛ لأن أبي قد علمني أن الفتاة حينما تأخذ رجلًا تكون على إسمه وهي المسؤولة عن حماية بيته في غيابه وعن صون عرضه وماله، ونفسه ، وبيته ، وكل شئ بالنسبة له ، و عن تربية أبنائه تربية صالحة وجيدة ، و أمي علمتني أن أكون مطيعة له في كل شئ ما دام ذلك الشئ لا يغضب الله عز وجل ، وأفعل كل ما بإستطاعتي لأجعله سعيد وراض .
سألها هل ستفعلين أنتي ذلك ؟!
أجابت نعم بعون الله وتوفيقه ومن ثم مساعدتك .
سألها هل ستفعلين كل شئ لإسعادي وإن لم أسعدك؟!
أجابت أنت مسؤول عني أمام الله قبل الناس وقبل نفسك وهذه مهمة عليا الإهتمام بها وإتمامها على أكمل وجه .
سألها هل أنتي جاهزة لخوض تلك المهمة ؟!
أجابت نعم بعون الله وتوفيقه .
سألها ما سبب النكد فى البيت ؟!
أجابت الزوج و الزوجة .
سألها الاثنين كيف ؟!
أجابت بكل وضوح الزوج لا يعامل بشكل يجعل الزوجة سعيدة ومرتاحة بالعيش معه ويخلق المشاكل على أتهف الأسباب أحيانا وحينما يواجهه ضغوط فى العمل يأتي ويفرغ غضبه فيها وهي لم تفعل شيء له ومتطلباته بأنواعها حينما لا تستطيع الزوجة تلبيتها ينزعج الزوج ومن هنا يأتي النكد ، أما عن الزوجة فهي لا تشعر بالراحة فى البيت وتخلق الأعذار كي تذهب لرؤية والدتها أو الهروب من البيت ومنه وعندما تفشل في إقناع زوجها بالذهاب لرؤيتها تخلق هنا مشاكل على أتهف الأسباب وحين تنزعج من أهله كأي بيت عادى به مشاكل أسرية فهي تشعر بالإنزعاج فيحدث النكد وأيضا عامل مهم وهو عدم التفاهم والتلفظ بألفاظ خارجة وغير مهزبة من كلا الطرفين .
سألها هل حبك لي يجعلك تتحملين عبء الحياة ومشاكلها ومشاكل الأسرة ؟!
أجابت نعم ، ولكن لكل شخص طاقة حينما تنتهي لا يستطيع التحمل ليكمل تلك المسيرة .
سألها ما هي درجة تحملك إذن ؟!
أجابت كبيرة بإذن الله لا تقلق !
سألها هل ستشكين علي إن ازعجتك أو قومت بضربك ؟!
أجابت لا ! بل سأطلب العون من الله تعالى لمساعدتي .
سألها هل هناك أحد يفعل ذلك ؟!
أجابت لا ! ليس الكثير أو من الممكن هناك الكثير لا أعلم ولكن أرجو أن أكون منهم حتى أستطيع إكمال حياتي .
قال لها حسنا هذا جيد أتمني أن تكوني منهم .
قالت له وأنا أيضا أتمني ذلك .






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق
سعادة تغمر القلب